فيغلب على قلبه دواعى المخالفات و الاختلاط باهل الخير و التقوى باستماع الحكم و المواعظ و مطالعتها و تخيلها و استماع ذكر الصالحين و قبول خواطر الخير الى ان يتعود نفسه بها فان الخير عادة و الشر عادة و النفس معتادة فما تعوّدتها به يتعوّد و الله الموفق و المرشد مثنوى -
اى خنك آن مرد كز خود رسته شد * در وجود زندهء پيوسته شد
واى كان با زندهء مرده نشست * مرده گشت و زندگى از وى بجست
فصل - فى بيان فضيلة العلم و العلماء قوله جل و علا انما يخشى الله من عباده العلماء و هذه الآية فيها وجوه من الدلائل على فضل العلم احدها دلالتها على انهم من اهل الجنة و ذلك لان العلماء من اهل الخشية و كل ما كان من اهل الخشية من اهل الجنة بيان ان العلماء من اهل الخشية قوله تعالى
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
بيان اهل الخشية من اهل الجنة قوله تعالى
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
الى قوله ذلك لمن خشى ربه الثانى كان لسليمان عليه السلام من ملك الدنيا قال هب لى ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى ثمّ انّه لم يفتخر بالملائكة و افتخر بالعلم حين قال يا ايها الناس علمنا منطق الطير و اوتينا من كل شىء فافتخر بكونه عالما بمنطق الطير فاذا حسن لسليمان ان يفتخر بذلك العلم فيكون يحسن بالمؤمن ان يفتخر بمعرفة رب العالمين بل كان