الفصل الثالث فى سلوك الصّوفيّة و قواعد مذهبهم
الفصل الرابع فى كيفيّة تحصيل جمعيّة القلب
الفصل الخامس فى شرائط آداب الذكر و هو مرتّب على قسمين
الفصل السادس فى فضيلة من يخدم الصوفيّة
الفصل السابع فى جواب المتعنّت و المنكر فيهم
الفصل الثامن فى جواب من سأله عمّا « 6 » الفائدة فى ترك الدنيا و الآخرة
الفصل الاول فى فضيلة الانسان
( 3 ) بدان كه خداوند ، سبحانه و تعالى ، خلايق را [ كه ] بيافريد ، بعضى را بر بعضى فضل نهاد ، و آدم و آدمىزاد را كه بيافريد ، از مشتى خاك ظلمانى كثيف آفريد ، و وى را بر كلّ مخلوقات بركشيد و مشرّف و مكرّم حضرت خود گردانيد ، چنان كه در كلام مجيد خود بيان فرموده است ، قوله تعالى :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
؛ « 11 » و جمعى حيوانات را بيافريد و مسخّر وى گردانيد ، تا سبب صلاح معاش و معاد او گردد و زينت و ركوب و قوت او بديشان حاصل آيد ، كه :
« فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ »
؛ « 13 » و نيز كشتى را بيافريد و ايشان را به معرفت دقايق ملّاحيت شناسا گردانيد ، تا در آب نيز كشتى مىرانند و به مقصود و مطلوب دينى و دنياوى مىرسند ، چنان كه اين معنى [ را ] بيان مىفرمايد ، كه :
« وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
؛ « 16 » و رزق ايشان كه داد ، پاك داد و لطيف ، نه چون [ آن ] ديگر حيوانات ، غليظ و كثيف ، چنان كه مىفرمايد :
« وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ »
؛ « 16 » و ايشان را بر بسيارى خلايق فضل نهاد ، كه :
« وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
. « 16 »
( 4 ) زهى لطف و بندهنوازى آفريدگار ، كه بنده را از قطرهء « ماء مهين » « 20 » بيافريند
هامش
( 6 ) - سأله عما : سال عنه ماL- -
( 11 ) - سورهء 17 ( بنو اسرائيل ) آيهء 72 / 70
- -
( 13 ) - سورهء 36 ( يس ) آيهء 72
- -
( 16 ) ( 16 ، 17 ، 18 ، 19 ) - سورهء 17 ( بنو اسرائيل ) آيهء 72 / 70
- -
( 20 ) - سورهء 77 ( المرسلات ) آيهء 20