يا أُولِي الْأَبْصارِ . . .
پس عبرت گيريد اى دارندگان خردها ( يا ديدگان )
ص 274 ب 6088 ، نى كه التائب من الذنب رسول . . . اشاره به حديث نبوى : التائب من الذنب كمن لا ذنب له : بازگردنده از گناه مانند كسى است كه گناهى نيست او را ، ر ك شرح ص 132 ب 2813 .
ص 274 ب 6098 ، گفت حكمت هست گمكرده حكيم . . . مراد اين حديث نبوى است : الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو احق بها ، ( جامع صغير ج 2 ص 97 ) و در نهج البلاغه بدين صورت به حضرت على - عليه السلام - منسوب است : الحكمة ضالة المؤمن فخذ الحكمة و لو من اهل النفاق . شرح نهج البلاغه ج 4 ص 278 ، در سفينة البحار ج 1 ص 291 چنين آمده : الحكمة ضالة كل حكيم : حكمت گمشده هر حكيمى است . اين صورت اخير به مراد مؤلف ( سلطان ولد ) نزديكتر است .
ص 276 ، ب 6137 :
أُكُلُها دائِمٌ . . .
بخشى از ى 35 س 13 ، رعد . . .
أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى . . .
ر ك شرح ص 98 ب 2050
ص 279 ب 6199 ، مصطفى زين گفت زدنى حيرة ، ر ك شرح ص 45 ب 838
ص 279 ب 6218 ، هركه خود دانست فرمود اين على . . . به احتمال اشاره به حديث : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ر ك شرح ص 159 ب 3425
ص 279 ب 6220 ، حق چو اقرب آمد از حبل الوريد : مراد قسمتى از ى 16 س 50 . ق ، مىباشد . . . و نحن اقرب اليه من حبل الوريد ، و ما نزديكتريم به دو از بند وريد ( رگ گردن )
ص 279 ب 6225 ،
يَقْبِضُ . . .
اشاره به ى 245 س 2 بقره :
وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ص 285 س 12 به بعد ، موسى . . . تمنا مىكرد كه كاشكى من از امت محمد بودمى . . . مآخذ متعددى دارد : از جمله طبرى در تفسير چاپ مصر ج 9 ص 41 - 42 و حافظ ابو نعيم در دلائل النبوه ج 1 ص 14 و ابو الفتوح در تفسير خود ج 2 ص 461 - 474 ، مطلب ذيل از تفسير ابو الفتوح ذكر مىگردد :
عبد الله بن عباس روايت كرد از رسول ( ص ) كه گفت چون خداى تعالى موسى را الواح داد در الواح