فصل « 1 »
سيف « 2 » البخارى 318 راح الى مصر كل احد يحبّ المرآة و بعشق مرآة صفاته و فوائده و هو لا يعرف حقيقة وجهه و انما يحسب البرقع وجها و مرآة البرقع مرآة وجهه انت اكشف وجهك حتى تجدنى مرآة لوجهك و تبت « 3 » عندك انى مرآة قوله تحقق عندى ان الانبياء و الاولياء على ظن باطل ما ثم شيئى سوى الدعوى قال أ تقول هذا جزا فا ام ترى و تقول ان كنت ترى و تقول فقد تحققت الرؤية فى الوجود و هو « 4 » اعزّ الاشياء فى الوجود و اشرفها و تصديق الانبياء لانهم ما ادعوا الا الرؤية و انت اقررت به ثم الرؤية لا يظهره « 5 » الا بالمرئى لان الرؤية من الافعال المتعدّية « 6 » لا بد للرؤية من مرئى وراء فاما المرئى مطلوب و الرائى طالب او على العكس فقد ثبت بانكارك الطالب و المطلوب و الرؤية فى الوجود فيكون « 7 » الالوهية و العبودية قضية فى نفيها اثباتها و كانت « 8 » واجبة الثبوت البتة قيل اولئك الجماعة مريدون لذلك المغفل و يعظمونه قلت لا يكون ذلك الشيخ المغفل ادنى من الحجر و الوثن و لعبادها تعظيم و تفخيم و رجاء و شوق و سؤال « 9 » و حاجات و بكاء ما عند الحجر شيئى من هذا و لا خبر و لا حس من هذا فاللّه تعالى جعلها سببا لهذا الصدق فيهم و ما عندها خبر « 10 » .
ذلك « 11 » الفقيه كان يضرب صبيّا فقيل له لايش تضربه و ما ذنبه قال انتم ما تعرفون هذا والد الزنا فاعل ضايع « 12 » قال ايش يعمل ايش جنى قال يهرب وقت الانزال يعنى
هامش
( 1 ) . ح : اين فصل نيز در نسخه اصل وجود ندارد و از روى نسخه ( ح ) نقل شده و با نسخه كتابخانه ملى و سليم آغا مقابله گرديده است .
( 2 ) . ملى : سيف الدين
( 3 ) . ملى و سليم آغا : و اثبت
( 4 ) . سليم آغا : هى
( 5 ) . سليم آغا : لا تظهر
( 6 ) . سليم آغا : ندارد
( 7 ) . سليم آغا : فتكون
( 8 ) . ملى و سليم آغا : فكانت
( 9 ) . ملى : ندارد
( 10 ) . ملى : جزاء
( 11 ) . سليم آغا : ذاك
( 12 ) . ملى و سليم آغا : صانع