عارفا مليحا موحدا صادقا ؛ فاصنع بصنعى ، و انظر بنظرى ، و اسمع بسمعى ، و انطق بنطقى ، و احكم بحكمى ، و احبّ بحبّى ، انّك من اوليائى حقّا ، انت فى كنف عصمتى ، آمنا من قهرى و من عين لطفى ؛ لكن امتحنك ببليّات العشق و اختبر فيك الحق ، من يحبّك انجيه من اليم عذابى ، و هو من خواصّ المريدين من أحبائى . . . » « 1 »
2 . - « فلمّا رأتنى فى الحكمة و الشريعة منطقا و فى اللسانين فصيحا ، قالت : ايها الصوفى العارف ! رأيتك بحرا فى المعرفة و عالما فى الحكمة ، عشقت بلطافة طابك و طراوة نبلك و جمالك ، باللّه ! » « 2 »
در عشق مجازى و عشق حقيقى :
« ( معشوق ) گفت : بديدم صوفئى راه اباحت نيست ، و مرا نگرستن كار اهل ولايت نيست . نظر صائب تفكّر در مقادير است ، و البّاء حقيقت را نظر حسن قدرت قادر در حسن تصوير است ؛ نفس را درين عالم حظ نيست ، كه هر كه را نفس پيش رو باشد ، در معرفت به حقيقت مرد نيست . تأمّل به عين الحق ، ان كنت ناظرا الى صنعة فيها بديع و فاطر . . .
« از ان همه بامتحان گفت : اى صوفى ! در ان عشق اين عشق را چه كار است ؟ گفتم كه عشق تو در بدايت آن عشق و شرط التباس مبتدى و منتهى را در سكر عشق الهى ناچار است . گفت : عشقم در راه شما مگر خطاست ؟
گفتم : عشق عفيف را - صلوات اللّه ( عليه ) - گواه است . گفت : گواه كيست ؟ گفتم : قوله عزّ و جلّ
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ »
اى نحن
هامش
( 1 ) - ص 4 - 5 .
( 2 ) - ص 12 .