السلام - از آن نورست نه از نور ذات . قال اللّه تعالى
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا . »
« 2 » « 3 » از قول زنادقه بيرون آمد برين قول نكتهء حسين بن منصور . او داند كه ارواح و اجسام مخلوقاتست . حديث قمر و اقمار : « 4 » يعنى نور او از نور همه انبياء و اولياء و ملائكه « 5 » زيادت « 6 » آمد . برجش « 7 » فلك اهتزاز : اماكن قدرت و حكمت است .
279 فصل ( فى القطعة 2 من طاسين السّراج )
( 821 ) وصف كند سيّد را كه « شرح صدرش كرد ، و رفع قدرش كرد ، و وضع وزرش كرد
« الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ . »
« 11 » امرش واجب كرد ، بدرش از غمامهء يمامه بيرون آورد . »
( 822 ) قال : يعنى كشف كرد ظلمت مسئله از يمامه بنور احمد - عليه السلام - آفتابش از جانب تهامه شرق بزد . نورش از معدن كرامت برق زد . هيچ عارف او را نشناخت الا كه بر وصف او جاهل شد ، از وصف او پيدا نكرد چه الا كه حقّ بكشف آن متولّى شد .
قال اللّه تعالى
« الَّذِينَ
« 17 »
آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ
« 18 »
كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
هامش
( 2 )ما كُنْتَ تَدْرِي . .: سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 52
( 3 ) من عبادناA: -SM( 4 ) حديث قمر و اقمارSM: قوله قمر تجلى من بين الاقمارA( 5 ) و ملائكه : و ملكSM( 6 ) زيادت : و زيادتSM( هو نور آفاق نور جميع الانبياء و الاولياء و الملائكةA)
( 7 ) برجش : برجSM( 11 )الَّذِي أَنْقَضَ . .: سورهء 94 ( الانشراح ) آيهء 3
( 17 )الَّذِينَ آتَيْناهُمُ . .: سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 141
( 18 ) يعرفونه . . . و هم يعلمونA: -SM، + هذا تولى كشفهA