اللمحة الثانية - [ في قياس الخلف وعكس القياس ]
( 31 ) هي أنّ الخلف قياس يبيّن صحّة المطلوب بإبطال نقيضه . ويتركّب من قياسين :
اقتراني واستثنائي ؛ مثاله : إن لم يصدق قولنا : « ليس بعض ج ب » و « كل « 1 » ج ب » ويقرن به « كل ب آ » على أنّهما مقدمة بيّنة أو يثبت فينتج : إن لم يصدق قولنا : « ليس بعض ج ب » ف « كل ج آ » ويستثنى نقيض التالي وهو « ليس كل ج آ » فينتج نقيض المقدم وهو أنّه ليس لم يصدق قولنا : « ليس بعض ج ب » بل يصدق .
وقياس الخلف يردّ إلى المستقيم بأخذ نقيض النتيجة المحالة واقترانها « 2 » بالصادقة على ما يتّفق من الأشكال فينتج المطلوب .
واعلم أنّ في جميع الاقترانيات إذا أخذ نقيض النتيجة أو ضدّها وقرنت بإحدى المقدمتين نتجتا « 3 » نقيض المقدمة الأخرى أو ضدّها على أيّ شكل يتّفق ، ويسمى « عكس القياس » ويستعمل في الجدل احتيالا لمنع القياس .
اللمحة الثالثة - [ في قياس الدور ]
( 32 ) هي أنّ « قياس الدور » هو أخذ النتيجة مع عكس إحدى مقدمتيها لينتج الأخرى فتكون النتيجة نتجت ناتجها ، ويستعمل جدلا لمنع القياس ، وإنّما يمكن في موضع تعاكس « 4 » الحدود لتنحفظ الكمية ، مثاله : « كل إنسان متعجّب وكل متعجّب ضاحك » فينتج : « كل إنسان ضاحك » فعند الدور تقرن النتيجة بالصغرى المعكوسة باقية على الصغروية ، نتجت « 5 » الكبرى ، أو يقرن بالكبرى المعكوسة باقية كبرى نتجت الصغرى .
اللمحة الرابعة - [ في اكتساب المقدمات وتحليل القياسات ]
( 33 ) هي أنّك إذا أردت أن تكتسب المقدمات فانظر إلى جزئي النتيجة واطلب ما يحمل
هامش
( 1 ) وكل : فكلAL.
( 2 ) اقترانها : اقرانهاAM.
( 3 ) نتجتا : أنتجتاAL.
( 4 ) تعاكس : تتعاكس م .
( 5 ) نتجت : ينتج م .