كانت مركّبة من بعضيّتين حمليّتين - كلّيّة ، لانّ عموم الشرطيّات ليس بالاعداد ، بل بالأوضاع والأوقات . وإذا كان كما ذكرنا ، فيكون الخلف في العكس مذكورا غير تامّ الصورة ، فيبتنى القياسات على حجج لا يتمّ كونها حجّة الّا بها ، بل الصواب ان يقال : الاشكال لا يحتاج في اثبات صحّتها الّا إلى تنبيه واخطار « 1 » بالبال ، والضوابط القليلة الجامعة خير من الكثيرة « 2 » المحوجة إلى تكلّفات واعتذارات واهية .
الفصل الثالث في بعض الحكومات في نكت اشراقيّة
والنظر في بعض القواعد « 3 » ليعرف فيها « 4 » الحقّ ويجرى أيضا مجرى الأمثلة لبعض المغالطات . ولنقدّم على ذلك مقدّمة يصطلح فيها على بعض الأشياء ليكون توطئة إلى المقصود .
مقدّمة
( 52 ) هي « 5 » انّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن ، فامّا أن يكون حالّا في غيره شايعا فيه بالكلّيّة ونسمّيه « الهيئة » ، « 6 » أوليس حالّا في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة ونسمّيه « جوهرا . » ولا يحتاج في تعريف الهيئة إلى التقييد بقولنا « لا كجزء منه » فانّ الجزء لا يشيع في الكلّ . وامّا اللونيّة والجوهريّة
هامش
( 1 ) واخطارTMRF: أو اخطارHEI( 2 ) الكثيرة : الكثرةTالكثيرF( 3 ) القواعد :
اى للمشائينTu( 4 ) فيها : فيهH( 5 ) هي : وفي نسخة « هو » وله وجه فان كل ضمير يتوسط بين مذكّر ومؤنّث يجوز تذكيره تارة وتأنيثه أخرى كقولهم الكلمة هي لفظ كذا وكذا أو هو لفظ كذاTaMaFa( 6 ) الهيئةHERI: هيئةTMFوفي أكثر النسخ « الهيئة »TaMaFa