قياس واحد . والقضيّة إذا صارت جزء القياس تسمّى « 1 » مقدّمة . ولا بدّ من اشتراك مقدّمتى الاقترانىّ في شيء يسمّى الحدّ الأوسط . وكلّ واحد من موضوع المقدّمة « 2 » ومحمولها يسمّى حدّا . والشركة لا بدّ وان تقع في محمول إحداهما وموضوع الأخرى ، أو موضوعهما أو محمولهما . وغير الأوسط من الحدّين يسمّى طرفا .
والنتيجة نحصل من الطرفين وينحذف « 3 » الأوسط . وإذا كان الحدّ المتكرّر - اعني الأوسط « 4 » - موضوع المقدّمة الأولى ومحمول الثانية ، فهو السياق البعيد الذي « 5 » لا يتفطّن لقياسيّته من نفسه ، فحذف . والتامّ من الاقترانيّات ما يكون الأوسط محمول الأولى « 6 » فيه وموضوع الثانية ، وهو السياق الاتمّ . وهاهنا :
( 25 ) دقيقة اشراقيّة ( في السلب . )
اعلم انّ الفرق بين السلب إذا كان في القضيّة الموجبة ، « 7 » وبين السلب إذا كان قاطعا للنسبة الايجابيّة ، هو انّ الاوّل لا يصحّ « 8 » على المعدوم ، إذ لا بدّ للاثبات من أن يكون على ثابت بخلاف الثاني ، فانّ النفي يجوز عن المنفىّ . « 9 » ولكنّ هذا الفرق انّما يكون في الشخصيّات لا في القضايا المحيطة وجملة المحصورات . فانّك إذا قلت « كلّ انسان هو غير حجر » أو « لا شيء من الانسان بحجر » هو « 10 » حكم على كلّ واحد واحد « 11 » من الموصوفات بالانسانيّة فيهما ، والسلب انّما هو للحجريّة . فلا بدّ وأن تكون الموصوفات بالانسانيّة متحقّقة « 12 » حتّى يصحّ أن تكون موصوفة بها . فإذا زال الفرق ، فنجعل
هامش
( 1 ) تسمى : فهيR( 2 ) المقدمة : القضيةH( 3 ) وينحذف : وليحذفT( 4 ) الأوسط :
الوسطTF( 5 ) الذي : -E( 6 ) الأولى : المقدمة الأولىT( 7 ) الموجبة : -E( 8 ) يصح : يقعH( 9 ) عن المنفىHRI: على المنفىTHaEMF، وفي أكثر النسخ « عن المنفى »TaMaFa( 10 ) هو : فهوR( 11 ) كل واحد واحدHaRMF: واحد واحدTكل واحدHEI( 12 ) متحققة : اى في الخارج أو في الذهنTu