السلب في المحيطة جزء المحمول أو الموضوع حتّى لا يكون لنا قضيّة الّا موجبة ، ولا يقع الخبط في نقل الاجزاء في مقدّمات الأقيسة . ولانّ السلب له مدخل في كون القضيّة السالبة قضيّة - إذ هو جزء « 1 » التصديق على ما سبق « 2 » - فنجعله جزءا للموجبة ، كيف وقد دريت انّ ايجاب الامتناع يغنى عن ذكر السلب الضرورىّ ، والممكن ايجابه وسلبه سواء .
والسياق الأتمّ « 3 » ضرب واحد « 4 » وهو : كلّ ج « 5 » ب بتّة ، وكلّ ب آ بتّة فينتج :
كلّ ج آ بتّة . وإذا « 6 » كانت المقدّمة جزئيّة ، فنجعلها مستغرقة كما سبق ، مثل « ان يكون بعض الحيوان ناطقا » و « كلّ ناطق ضاحك » مثلا . فلنجعل « 7 » لذلك البعض مع قطع النظر عن الناطقيّة اسما وان كان معها ، وليكن د . فيقال « كلّ د ناطق وكلّ ناطق كذا » على ما سبق . ثمّ لا يحتاج إلى أن نقول « وبعض « 8 » الحيوان د » على انّه « 9 » مقدّمة أخرى ، لانّ د اسم ذلك الحيوان ، فكيف يحمل عليه اسمه ؟ وان كان ثمّ سلب ، فليجعل جزءا « 10 » كما مضى . فيقال « كلّ انسان حيوان » و « كلّ حيوان فهو غير حجر » ينتج : « 11 » انّ « 12 » كلّ انسان هو « 13 » غير حجر . فلا يحتاج إلى تكثير « 14 » ضروب وحذف بعض واعتبار « 15 » بعض . ثمّ لمّا كان الطرف الأخير « 16 » يتعدّى إلى الطرف الاوّل بتوسّط الأوسط ، فالجهات في القضيّة الضروريّة البتّاتة تجعل جزء المحمول في المقدّمتين أو في إحداهما ، فتتعدّى إلى الأصغر ، مثل « انّ « 17 » كلّ انسان بالضرورة
هامش
( 1 ) جزء : حرفI( 2 ) سبق : قلناR( 3 ) والسياق الأتم : اى الشكل الأولTu( 4 ) ضرب واحد : ضربا واحداM( 5 ) كل ج : كل دM( 6 ) وإذا : فإذاEI( 7 ) فلنجعل : فنجعلE( 8 ) وبعض : بعضT( 9 ) انه : انهاH , - T( 10 ) جزءا : خبراT( 11 ) ينتج : فينتجR( 12 ) ان : -RI( 13 ) هو : فهوR( 14 ) تكثير : تكثرT( 15 ) واعتبار : واثباتR( 16 ) الأخير :
الآخرF( 17 ) ان : -RI