ومن كان له قريحة لا يصعب عليه مثل « 1 » هذه التركيبات بعد معرفة القانون . واعلم انّ الشرطيّات يصحّ قلبها إلى الحمليّات ، بأن يصرّح باللزوم أو العناد ، فنقول « طلوع الشمس يلزمه وجود النهار » أو « يعانده الليل . » فكان « 2 » الشرطيّات محرّفة عن الحمليّات .
الضابط الثاني ( في اقسام القضايا )
( 17 ) هو انّ الشرطيّة إذا قيل فيها « إذا كان « 3 » ، كان أو أمّا وامّا » فيصلح ان يكون دايما أو في « 4 » بعض الأوقات ، فتعيّن والّا يكون مهملا مغلّطا . وفي الحمليّة إذا قيل « الانسان حيوان » فتعيّن انّ « 5 » كلّ واحد من الانسان كذا أو بعض جزئيّاته . فانّ الانسانيّة لذاتها لا تقتضى الاستغراق ، إذ لو اقتضت ما كان الشخص الواحد انسانا ، ولا أيضا تقتضى التخصيص ، بل هي « 6 » صالحة لهما . فليعيّن انّ الحكم هل هو مستغرق أو غير مستغرق ، حتّى لا يكون اهمالا مغلّطا .
فالقضيّة التي موضوعها شاخص نسمّيها شاخصة ، كقولك « زيد كاتب . » والتي موضوعها شامل وعيّن فيها الحكم على كلّ واحد هي كقولنا « كلّ انسان حيوان » و « لا شئ من الناس بحجر » في السلب . فانّ لكلّ قضيّة ايجابا وسلبا اى اثباتا ونفيا . وفيما يتخصّص بالبعض هي كقولنا « بعض الحيوان انسان » أو « ليس » « 7 » ويسمّى اللفظ المخرج من الاهمال سورا مثل « كلّ » و « بعض »
هامش
( 1 ) مثل : -EI( 2 ) فكان : فكانتMوكانF( 3 ) إذا كان : + هوT( 4 ) أو في :
وفيH( 5 ) ان : بانE( 6 ) بل هي : بل انما هيT( 7 ) أو ليسTR: -I - H