إذا لم يكن على سبيل حصول المقاطع فيه ، يكون شرطا بطريق آخر ، فذلك بحث « 1 » آخر .
( 106 ) فصل ( في الوحدة والكثرة . )
الواحد من جميع الوجوه هو الذي لا ينقسم بوجه من الوجوه ، لا إلى الاجزاء « 2 » الكمّيّة ولا الحدّيّة ولا انقسام الكلّىّ إلى جزئيّاته . والواحد من وجه هو الذي لا ينقسم من ذلك الوجه . فتحفظ هكذا ، وتترك التجوّزات التي هي مثل قولنا « زيد وعمرو واحد في الانسانيّة » ويكون معناه انّ لهما صورة في العقل نسبتهما إليها « 3 » سواء .
هذا « 4 » ما أردنا هاهنا ، وقد انتهى به القسم الاوّل ، ولنور الأنوار « 5 » حمد لا يتناهى .
هامش
( 1 ) بحث آخر : سيجئ تحقيقه في قسم الأنوارTu( 2 ) الاجزاء : اجزاءHR( 3 ) نسبتهما إليها : وفي بعض النسخ « نسبتها اليهما سواء »TaMaFa( 4 ) هذا : هذهT( 5 ) الأنوارTMRF: النورHEI