فقد يكون العدم مع امتناع الوجود ، وليس قدرة القادر عليه إذ يقال هو غير مقدور لأنه غير ممكن قولا « 1 » صحيحا ولو كان المعنى واحدا لكان تعليل الشيء بنفسه ، وإذا كان متحقّقا امكان الحادث قبله وليس امرا يقوم بنفسه إذ لو كان كذا لما وصف به غيره وما أضيف اليه فلا بدّ له من موضوع فكلّ حادث يتقدّمه مادّة وامكان ( 38 ) تفصيل قول المعلم الاوّل أرسطاطاليس « 2 » انّ كلّ حادث يسبقه قوة وجود وموضوع لا يعنى به الامكان الحقيقىّ لما سبق في القسطاس إذ الامكان ان كان حادثا عاد الكلام اليه وهكذا ان كان دايم « 3 » الوجود إذ لا بدّ له من أن يمكن على ما سبق ويسبقه « 4 » امكانه إذ لا يجب بالغير ما لا يمكن اوّلا وينجر « 5 » الكلام إلى سلسلة موجودة اجزاؤها معا ممتنعة بل الامكان اعتبار ذهنىّ سؤال هو ممكن في الأعيان ؟
جواب اى هو محكوم عليه ذهنا انّه ممكن في الأذهان أو « 6 » محكوم عليه ذهنا انه ممكن في الأعيان ، والحكم الذهنىّ على الشيء قد يكون على أنه في الذهن وعلى انّه في العين ومطلقا ومن المحمول ذهنىّ فحسب « 7 » ومنه « 8 » ذهنىّ يطابق العينيّ ، والامكان ونحوه من قبيل الاوّل ، ثم الامكان ينضاف بالضرورة « 9 » ولا إضافة إلى المعدوم سؤال اى انّه إذا عقل ينضاف الامكان اليه ؟
هامش
( 1 ) قولاKCR: فعلاS( 2 ) المعلم الأول أرسطاطاليسKa: المعلمKCRSالمعلم الأولN( 3 ) دايمKRSN : - C( 4 ) ويسبقهKCSN : - R( 5 ) وينجرKCRN: ويجرىS( 6 ) أوk: وcrs( 7 ) فحسبCRS: فقط فحسبK( 8 ) ومنهKCS: وR( 9 ) بالضرورةKuCN: بالضرورة إلى المعدومRS