إرادات جزئيّة فكلّ نقطة نفرض وصول المتحرّك إليها من ضرورة الإرادة الكلّيّة لمطلوب كلّىّ ثابت يتخصّص إرادة جزئيّة « 1 » بالتحريك عنها إلى أخرى ، فالوصول إلى كلّ نقطة مع الإرادة الكلّيّة علّة لها جزء ثابت وهو الإرادة الكلّيّة ومتجدّد وهو وصول النقطة للحركة منها إلى غيرها وهذه الحركة علّة الوصول من نقطة « 2 » إلى نقطة أخرى « 3 » فلا زالت الحركات علّة الوصول إلى النقط والوصول مع الإرادة الكلّية موجبا « 4 » للإرادة الجزئيّة ولا تحتاج الإرادة إلى نفس حركة احتاجت تلك الحركة إليها حتى يلزم الدور بل إلى عدد « 5 » آخر من نوعها فلا دور ممتنعا سؤال الحركة ان كانت علّة لحدوث « 6 » شئ لا تكون « 7 » قبل وجودها ولا مع وجودها إذ لا بدّ وان تحصل ثمّ تصير علّة وبعد الحصول لا بقاء للحركة زمانا فلا علّيّة ؟
جواب بعد وجودها بالذات ومع وجودها بالزمان كما يتوهّم من حركة الشعاع مع حركة الشمس أو حصوله شيئا فشيئا لحركتها « 8 » كما يحسّ حقيقة وإذ قد علمت من طريق آخر انّ القبليّات لا انصرام لها ولا اوّل منها فمن طريقين ثبت دوام الحوادث سلسلة « 9 » متعاقبة ( 37 ) فصل قيل انّ كلّ حادث قبل حدوثه ممكن وليس امكانه نفس « 10 » العدم
هامش
( 1 ) فكل نقطة . . . إرادة جزئيةKCR : - S( 2 ) من نقطةRS : - KC( 3 ) إلى نقطة أخرىKCS: إلى أخرىR( 4 ) موجباKC: موجبةRS( 5 ) عددKC:
اعدادRS( 6 ) لحدوثKCSN: لوجودR( 7 ) لا تكون : يعنى لا تكون علة بالفعل
( 8 ) لحركتهاKC: بحركتهاRS( 9 ) سلسلةKaCRS: متسلسلةK( 10 ) نفسKCR:
ليسS