بأمر ثابت وهو الإرادة الكلّيّة . فلحركة الفلك علة لها جزء ثابت « 1 » هي الإرادة « 2 » الكلّيّة ، وآخر غير ثابت وهي الإرادات الجزئيّة التي تلزم عن إرادات كلّيّة بسبب الوصول إلى نقطة نقطة جزئيّة . فالحركة الدائمة علّة حدوث الحادثات باشخاص ما تفرض اجزاء لها وعلّة ثبات نسبتها إلى علل الثبات بمدّة « 3 » صنفيّة ، وتلك المدّة التي هي مدّة الثبات بعينها تقرّبه من انعقاد سبب الزوال . أما « 4 » ترى انّ حركة أوجبت حدوث انسان وامتدّ عمره مدّة ، وتلك المدّة بعينها موجبة لقربه من الحركة الموجبة لزوال الحياة « 5 » عن بدنه ؟
( 151 ) وقد انحلّ « 6 » بهذا الكلام شكّ ، وهو انّ الحادث - إذا كان له ثبات - فلا بدّ له من علّة ثبات ونسبة له إلى علّة ثبات ، وتلك النسبة حادثة لحدوثه .
ثم تلك النسبة ثابتة ، فلها سبب حدوث وثبات ونسبة أخرى إلى علّة ثباتها ، فلكلّ « 7 » نسبة إلى علّة ثبات علّة ثبات ونسبة إلى تلك علّة الثبات « 8 » ، وحال تلك النسبة تارة أخرى حال الأولى ، ويذهب علل الثبات إلى غير النهاية . - فهذا الشكّ حلّوه بالحركة المديمة « 9 » لنسبة الثبات بصنفها ، المقرّبة لعلّة زواله ، المتبدّلة بما يفرض لها اجزاء شخصيّة ، المستغنية « 10 » في ثبات ذلك الصنف عن علّة أخرى مثبتة ( 152 ) بحث وتحصيل والحقّ انّ هذا الشكّ لا يجب ان يدفع بهذا ، فانّه
هامش
( 1 ) وهو الإرادة الكلية . . . لها جزء ثابتR : - GUL( 2 ) هي الإرادةR:
وهي الإرادةGUوهي الإراداتL( 3 ) بمدةRUL: بهذهG( 4 ) أماRUL: لهاG( 5 ) الحياةGUL: الحياةR( 6 ) انحلR: حلGUجعلL( 7 ) فلكلGRU:
فكانL( 8 ) تلك علة الثبات : كذا في الأصول كلها
( 9 ) المديمةRL: الدائمةGU( 10 ) المستغنيةGRL: المتعينةU