محض الجوهر ، ولمّا برهن على أن لا هيولى دون مقدار فيكون « 1 » مقدار ما يلزمها على سبيل البدل كالوحدة والكثرة وليس من شرط ما لا يتحقّق الشيء دونه ان يقوّم وجوده واعتبر بزوايا المثلّث ، فليس الامتداد صورة جوهريّة كما ظنّ الجمهور وان سمّيت صورة فلا بأس ، والعدد أيضا قد يختلف في ماء فيتّحد « 2 » ويتكثّر وحقيقته محفوظة والحدّ واحد والعدد له خواصّ ومراتب وانّى يكون للعدم ذلك ؟ فبطل كلام من زعم أنها أمور معدومة ، وليست الخمسة جزءا مقوّما لحقيقة العشرة لانّا نعقلها شيئا واحدا دون النظر إليها سؤال العدد ضدّ الواحد فكيف يتقوّم به لانّه إذا تكثّر شئ بطلت « 3 » وحدته ؟
جواب بطلت « 4 » وحدة كانت قبل التكثّر وحصلت آحاد مقوّمة والعشرة حقيقة نوعيّة واحدة ليست عشرة لنفسها بل هي كثرة وعشرة لغيرها والإضافة بيّن عرضيّتها سؤال قيل انّها ليست بشئ ؟
جواب لو كانت الابوّة نفس مفهوم الشخص الموصوف بها لكان « 5 » أبا ابدا وليس كذا ولو كانت سلبيّة أو عدميّة كان سلبها أو عدمها عن محلّها وجوديّا فيه والتالي باطل وهذا طريق في اثبات وجود باقي العوالي ، فالمعيار في عرضيّتها تبدّلها أو شئ منها أو زوالها وانحفاظ المجموع ، والشكل أو اللون « 6 » لو كان له قوام « 7 » بنفسه
هامش
( 1 ) فيكونKC: يكونRS( 2 ) في ماء فيتحدKCN: في ما يتحدRS( 3 ) بطلتKC: بطلRS( 4 ) بطلتKCR: بطلS( 5 ) لكانRS: كانKC( 6 ) أو اللونCRS: واللونKN( 7 ) قوامKCRN: تقومS