( 77 ) فصل أتسمع منادى اللّه تناديك وتتصامم « 1 » ؟ قم من مرقد طبيعتك واستشرق ، لعلّ نفخة من اللّه تتلقّاك ، وإذا عزمت فاصبر ، وإذا شرعت تمّم « 2 » ، وإذا طرحت فاصعد ، وإذا رأيت فاسجد ، فلعلّ بارئك يناجيك ( 78 ) فصل جل « 3 » ببدن غابت « 4 » نفسه واعتصم : بكلمة تقدّسك « 5 » وقل لقومك « 6 » خذوا حذركم واتّقوا ، فقد « 7 » قرب الموعد ، فإن لم تنتهوا فانّ عذاب اللّه آت ( 79 ) فصل أما والعاديات « 8 » لفرط شوق دارت على أرجاء الكون ونفوس قصدن « 9 » بقوة إلى ذرى العرش انّ انسانا لم يحارب بنى جنّ اووا إلى قلّة طود « 10 » منعوا حقّ اللّه عز وجل لن « 11 » يعبر عن سكّته إلى درب الأزل ولن يصل « 12 » إلى ساحل العزّة « 13 » ، ولعلّ موجا هيّجه ، العاصفات سراعا « 14 » تختطفه ، فيغرق في تيّار الغسق ، حيث لا عين باصرة تطرف ، ولا قرين ذو ودّ يسامر ، فهنالك « 15 » يلاقيه مقت السلاطة في هيبة « 16 » لا معبر عنها للعابرين ( 80 ) فصل انّ سكينة من رحمة اللّه « 17 » لن « 18 » تلحق الّا نفسا فارقت اطلال « 19 » ذوى
هامش
( 1 ) وتتصاممCRSN: فيتصاممK( 2 ) تمم : كذا في الأصول وكان الصواب « قتمم »
( 3 ) جلKCSN: خذR، اى در وسح ببدنك في البلاد التي لا وطن لك بهاNz( 4 ) غابتKSN: غابCR( 5 ) بكلمة تقدسك : الكلمة هي النفس الناطقة . . . ويكون معنى الكلام انه أمرك بالاعتصام عن الشواغل البدنية والموانع المادية بكلمة كاملة اما من النفوس الانسانية والفلكية أو العقلية تجعلها امامكNz( 6 ) لقومك : يحتمل ان يكون أراد بقومك قواك البدنية ويحتمل ان يريد به أصحابك من الناسKa( 7 ) فقدKCSN: لقدR( 8 ) اما والعاديات : التي اقسم بها هي الأفلاك إذ هي التي تتحرك حول عالم الكون والفساد حركة شوقيةKa( 9 ) قصدنRS: قصدتKCNz( 10 ) - 8 قلة طود : كأنه أراد ببنى جن القوى المدركة الباطنة . . . والطود هو الجبل العظيم فكأنه شبه الانسان بالجبل ورأسه الذي هو أعلاه بقلة الجبل والقوى المذكورة أووا في تلك القلة لان محل هذه القوى الدماغ فكأنها اوت اليهKa( 11 ) لنCRSN: لمK( 12 ) ولن يصلCRSN: وان لم يصلK( 13 ) ساحل العزةKCRSN: وفي بعض النسخ ساحة العزةNa( 14 ) سراعاCRSN: شراعاK( 15 ) فهنالكkcrn: فهناكS( 16 ) هيبةKCRN: هيئةS( 17 ) اللهCRSN: الإلهينK( 18 ) لنKCRtS: لاR( 19 ) اطلالKaCRSN : - K