مقدمهء رفاء
الحمد للّه الخبير بخفيات الضمائر ، البصير بخبيات « 1 » السرائر ، المتنزه « 2 » عن الامثال و النظائر ، المتعالى « 3 » عن ان تدركه « 4 » الابصار و البصائر ، و الصلاة « 5 » على نبيه الداعى لامته الى النعم و الذخائر « 6 » ، و رسوله الشفيع لاهل « 7 » الصغائر و الكبائر ، ثم ان اللّه تعالى « 8 » ارشد العالمين بلطائف آياته « 9 » و استأثر علم الغيب « 10 » بعلو ذاته ، حيث قال فى محكم كتابه ، و منزل خطابه :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
« 11 » .
آن دليل هر برگشته ، و آن دستگير هر سرگشته ، و آن « 12 » راحت هر جراحتى « 13 » و آن درمان هر دردى ، آن « 14 » غفارى كى بر اولياى خود « 15 » رايت نصرت آشكارا كرد ، و آن قهارى كه بر اعداء خود آيت نقمت « 16 » پيدا كرد ، و آن مفضلى كى دوستان خود را خلعت سعادت و سيادت پوشانيد ، آن عادلى كه بر دشمنان « 17 » باران خوارى و نگوسارى « 18 » بارانيد ، و وحى « 19 » فرستاد بدان مرد باخبر و بدان سر سرور « 20 » ، سر كائنات ، و مقدم
هامش
( 1 ) - الحكيم بخبيات
( 2 ) - المنزه
( 3 ) - المقدس
( 4 ) - م : ان يدركه
( 5 ) - و الصلاة و السلام
( 6 ) - الداعى الى المنعم لامته الذخائر
( 7 ) - لاهله
( 8 ) - تبارك و تعالى
( 9 ) - به دلايل آياته و لطائف آناته
( 10 ) - و استأثر منه العلم ، و استأثر العلم
( 11 ) - بعضى نسخ« وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »را ندارد - قرآن كريم ، آيهء 59 سورهء ششم « الانعام »
( 12 ) - آن راحت ( بدون واو عطف )
( 13 ) - جراحت
( 14 ) - هر درد ، و آن . در بعضى نسخ چنين است : هر درد و آن بخشندهء هر استراحت ، آن
( 15 ) - اولياى خود را
( 16 ) - نعمت ، حجت ، نعمت و حجت
( 17 ) - بر دشمنان خود
( 18 ) - نگونسارى
( 19 ) - م - وحى « بدون واو عطف »
( 20 ) - سر و سرور