ان اردت مقام الأبدال فعليك بتبديل الأحوال / 193 ، 332 .
ان اللّه تعالى اعطى محمّدا خلق آدم و معرفة شيث و شجاعة نوح و وفاء ابراهيم / ابن عبّاس 255 .
انّ اللّه تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض / 63 .
ان اللّه تعالى فى ارضه اوان الا و هى القلوب فاحبّها اليه ارقها و اصفاها و اصلبها ، ثمّ قال : اصلبها فى الدين و اصفاها فى اليقين و ارقها على الاخوان / على ( ع ) 176 .
انّ اللّه لا يستجيب دعاء قلب لاه / 381 .
انّ اللّه ليحبّ العبد حتّى يبلغ من حبّه ان يقول فاعمل ما شئت . . . / عبد الرحمن بن زيد 459 .
ان الامانة لما عرضت على السموات و الارض و الجبال ، قالت و ما فيها ؟ قيل لها : ان احسنت جوزيت و ان اسأت عوقبت . قالت : لا / حسن بصرى 378 .
ان تعذبنى فانا لك محبّ و ان ترحمنى فانا لك محبّ / 513 .
ان الحبّ اوّله ختل و آخره قتل ، اوّله خداع و آخره صداع ، اوّله قبول و آخره ذبول فى ذبول . . .
اوّله خمار فى خمار و آخره نار فى نار / 139 .
ان الحقّ جلّ جلاله لما عرض الامانة على الخلق تعلّق ( ظ : علّق ) بها همّة آدم و صرف همة جميع المخلوقات عنها / 379 .
ان الرجل ليعمل به عمل أهل الجنّة و هو عند اللّه من أهل النار . . . / 183 .
ان الدنيا ليست تعطيك لتسرّك و انّما تعطيك لتغمك من مال الى الدنيا صالت عليه و من صال عليها مالت إليه / 439 .
ان الذوب اوقعت الوحشة بين العباد و ربّهم / سفيان ثورى 614 .
ان ذنوبهم ذنوب اضطرار لا ذنوب اختيار / يحيى معاذ رازى 313 .
ان عبدك ايّوب انّما يعبدك لأنك اعطيته السعة فى الدنيا و لو لا ذاك لم يعبدك / 443 .
ان عرفناك حيّرتنا و ان جهلناك ادّبتنا و ان قصدناك اتعبتنا و ان تركناك ازعجتنا فكيف الطريق اليك / بايزيد بسطامى 463 .
ان عمر لحسنة من حسنات أبى بكر و لهذا قال عمر : ليتنى كنت شعرة على صد أبى بكر / 617 .
ان غفر فخير راحم و ان عذّب فغير ظالم / 283 .
ان كان الأمر يتمّ بالحديث فقد ذهبت بادّست / 197 .
ان كنت تظنّ انّه شهد الموسم شرّ منّى و منك فبئس ما ظننت / فضيل عياض 75 .
ان لم تعصمنى فاعود فاعود / 338 .
ان محمّدا قلاه ربّه و ودّعه ربّه / 434 .
ان المرأة إذا ماتت فى الطلق ماتت شهيدة لانّها ماتت فى الحمل / 379 .
و ان من ظنّ انّ نعمة اللّه عليه فى مشربه و ملبسه و منكحه فقد قصر علمه / 415 .
ان هذه لصغيرة و اللّه يبارك فى الصغير / مصعب 112 .
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى ) — صفحة 713
مساهمون: نجيب مايل هروى
ص٧١٣