( 97 ) از حقيقت جان چه نشان داد ؟ گفت : « كأنّى انظر الى عرش ربّى بارزا و كأنى انظر الى أهل الجنّة يتزاورون و الى اهل النّار يتغاورون » . مصطفى - عليه السلام - چون اين نشان ازو بشنيد ، دانست كه او مؤمنست . گفت : « أصبت فالزم » . سه بار بگفت : محكم دار و ملازم اين ايمان باشى . اين حالت هنوز خود مؤمن مبتدى را باشد ، مؤمن منتهى را از اين ايمان بايمان ديگر مىخواند كه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ »
. مؤمن منتهى مرغيست كه در عالم الهيّت مىپرد ، و بىسبب و حيلتى روزى بوى مىرسانند . از مصطفى - عليه السلام - بشنو كه گفت : « المؤمن فى الدنيا بمنزلة الطّير فى أوكارها و اللّه يرزقها به غير حيلة » . اين رزق چه باشد ؟ لقاء اللّه باشد كه « لا راحة للمؤمن دون لقاء اللّه - تعالى - » . با تصديق باش اى عزيز ! كه اوّل درجات ، تصديقست .
( 98 ) اقلّ درجات اين تصديق آن باشد كه باعث باشد مرد را بر امتثال اوامر و اجتناب نواهى ؛ چون اين مايه از تصديق حاصل آمد مرد را بر آن دارد كه حركات و سكنات خود به حكم شرع كند ؛ چون در شرع محكم و راسخ آمد او را بهخودىخود
هامش
( 2 ) يتزاورون . . . و يتغاورونBHM - ARSيتزاورون . . . و يتغاوونPيتزاورون . . . و يتعاوونU- -
( 3 ) دانست . . . مؤمنستBHMPRU - AS- -
( 4 ) بگفتBHMPUگفتARS- - محكم دار وA . . . U - R- -
( 4 - 5 ) حالت . . . باشدHMPUهنوز . . . باشدARSهنوز مؤمن مبتدى را بودR- -
( 5 ) بايمان . . .
مىخواندABMPSUبه ايمانى . . . مىخوانندHايمانى . . . مىخواهدR- -
( 6 ) سورهء 4 ( النساء ) آيهء 136 م - - عالمA . . . Uعالم غيب وR- -
( 7 ) مىپردBHMPRUپرواز مىكندAS- - سبب وA . . . Uسببى و بىB- -
( 8 ) حيلةA . . . Uحيلة اى عزيز دانى كهR- -
( 10 ) اول درجات تصديق استA . . . UاولM- -
( 11 ) اقل . . . اينABMPSUاقل . . . تصديق وB - R- -
( 12 ) چون . . . آمدBHMPUچون . . . شدASتصديق . . . آيدR- - داردA . . . U - H- -
( 13 - 1 ) آمد . . . نمايندBHMPUآمد خود را بهخودىخود را راه نمايندASگرداند تا خداى - تعالى - او را بهخودىخود راه نمايدR- -