و لا تسمعون منّى إلّا اكبر ما سمعتم من نبيّكم ( ص ) ، اشهدوا علىّ أنّى أشهد على رسول اللّه ( ص ) أنّى رأيته و هو واقف فى هذا المكان و كفّ علىّ فى كفّه و هو يقول : هذا إمامكم من بعدى و خليفتى فيكم فقدّموه و لا تتقدّموه ، و اسمعوا له و أطيعوا ؛ فانّكم إن أطعتموه دخلتم الجنّة ، و إن عصيتموه دخلتم النّار .
خواجه انتقالى مىبايد بداند كه كلامى با اين مبالغه كه دلالت است بر نصىّ على و إنكار است بر إختيار ؛ صحابه از آن غافل نبودهاند .
بعد از وى سهل بن حنيف انصارى برخاست و گفت :
يا معاشر النّاس سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : علىّ إمامكم من بعدى و خليفتى فيكم ، بذلك أوصانى جبرئيل عن ربّى ، ألا إنّ عليّا هو الذّائد عن حوضى يوم القيامة ، و هو قسيم النّار و الجنّة ، يدخل الجنّة من أحبّه و تولّاه ، و يدخل النّار من أبغضه و قلاه .
كلامى بدين درستى و مبالغه بر نصى امير المؤمنين ( ع ) و انكار غير او در مجمع مهاجر و انصار گفتهاند تا خواجه إنتقالى بداند كه مذهب شيعه كهن است نه ساختهء جهم صفوان ، و نه انداختهء اين و آن ، و نه چون مذهب خارجيان و ناصبيان است .
بعد از آن ابو الهيثم بن التّيهان - رحمه اللّه - برخاست و گفت :
يا معاشر النّاس اشهدوا علىّ « 1 » أنّى أشهد على رسول اللّه ( ص ) أنّى سمعته و هو يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه .
انصاريان چون اين كلام از رسول ( ص ) بشنيدند گفتند : بدين لفظ خلافت ميخواهد ؟ قريش گفتند : موالات ميخواهد ، رسول ( ص ) از آن خلاف آگاه شد بامداد از حجره بدر آمد دست على در دست گرفته و گفت :
معاشر النّاس إنّ عليّا فيكم كالسّماء السّابعة فى السّماوات ، و علىّ فيكم كالشّمس فى الفلك بها تهتدى النّجوم ، و علىّ إمامكم و خليفتى فيكم ، بذلك أوصانى جبرئيل عن ربّى ، و أخذ اللّه ميثاقه على أهل
هامش
( 1 ) - قرائت « على » به صورت حرف جرّ بىآنكه ياء متكلم داشته باشد نيز درست است .