آنگه گفت :
يا معاشر قريش قد علمتم و علم أخياركم أنّ النّبىّ ( ص ) قال :
الأمر من بعدى لعلىّ بن أبى طالب ثمّ للحسن ثمّ للحسين ثمّ للائمّة من ولد الحسين فتركتم قوله و نبذتم أمره و وصيّته و كذلك تركت الامم الّتى كفرت بعد أنبيائها فغيّرت و بدّلت فحاذيتموها حذ و النّعل بالنّعل و القذّة ، بالقذّة و عمّا قليل تذوقون و بال أمركم و جزاء ما قد قدّمت أيديكم ، و إنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد .
آنگاه بنشست ، پندارم اين كلمات نه ساختهء بو جعفر و مفيد است كلام أبو ذرّ است تا خواجه ناصبى نگويد كه : چرا إنكار نكردند و حجّت إظهار نكردند ؛ أمّا خواجه كور و كر است .
بعد از آن سلمان فارسى ( ره ) برخاست و بعد از حمد خداى تعالى و ثناى مصطفى بآواز بلند گفت :
يا أبا بكر إلى من تسند امرك إذا نزل بك القضاء ؟ و إلى من تضرّع إذا سئلت عمّا لا تعلم و فى القوم من هو أعلم منك و أقرب برسول اللّه قرابة منك ؟ قدّمه النّبىّ فى حياته و أوعز اليكم عند وفاته ، فنبذتم قوله و تناسيتم وصيّته فعمّا قليل يصفو لكم الامر و قد أثقلت ظهرك بالأوزار و حملت إلى قبرك ما قدّمت يداك فانّك سمعت ما سمعنا و رايت كما راينا ( الى آخره ) .
تا خواجه ناصبى بداند كه انكار كردند و حق إظهار كردند . اين كلام مهاجر و انصار است ، رافضيان قم و كاشان نساختهاند و حق با على بوده است هميشه .
بعد از آن مقداد بن اسود الكندى « 1 » برخاست و گفت :
هامش
- و هو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، از آن قبيله است ابو ذر جندب بن جنادهء غفارى يكى از اصحاب نبى صلى اللّه عليه ( و آله ) و سلم » .
( 1 ) - جزرى در اسد الغابه در ترجمهء مقداد گفته : « و انما قيل له ذلك ( اى الكندى ) لأنه أصاب دما فى بهراء فهرب منهم الى كندة فحالفهم » .