اللّهمّ ! إنّى أسألك من منّك بأقدمه علىّ منّك الأقدم و كلّ منّك قديم . كلّ الأئمّة منّك و كلّهم قديم . اللّهمّ ! إنّى أسألك بمنّك كلّه .
اللّهمّ ! إنّى أسألك من آياتك بأكرمها على آيتك الأكرم و كلّ آياتك كريمة .
كلّ الأئمّة آياتك و كلّهم كريمة . اللّهمّ ! إنّى أسألك بآياتك كلّها .
اللّهمّ ! إنّى أسألك بما أنت فيه من الشأن و الجبروت و أسألك بكلّ شأن وحده و جبروت وحدها . »
اللّهمّ ! إنّى أسألك بما تجيبنى حين أدعوك و هو ولاية أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب و آله الأطهار فأجبنى يا اللّه . »
مقصود از نوشتن دعاى سحر نه آن است كه بايد به اين تفصيل بخوانند ، بلكه منظور چنان است كه در خاطر متذكّر اين اشارات بشوند .
و از نسبت دادن قديم به ائمّهء اطهار - عليهم السلام - در « اللّهمّ ! إنّى أسألك من منّك بأقدمه » جاى استيحاش نيست . به علّت اينكه خداى تعالى فرموده است :
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
. وقتىكه نسبت قدم به عرجون كه شاخهء درخت خرماست ، جايز باشد ، به ائمّهء اطهار كه اوّل ما خلق اللّه هستند ، نسبت قدم دادن چگونه جاى تأمّل خواهد بود ؟ !
روا باشد « انا الحقّ » از درختى * چرا نبود روا از نيكبختى
بحث شبههء تعدّد قدما هرگز وارد نخواهد شد . زيرا كه محمّد و آل محمّد كه از جوهر عقل مجرّد موجود و مخلوق شدهاند ، نسبت آنها به حقيقت الوهيت واجب الوجود البتّه حادث است و لكن وقتىكه آنها را به عالم ممكن الوجود نسبت بدهند ، مسلّما قديم و اقدم و ارفع و اعظم و اعلى خواهند بود ؛ و همچنين