تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمه نقض و تعليقات آن — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
و نيز او در مناقب تحت عنوان « فصل فى المسابقة بالعلم » ضمن ذكر اينكه علم كلام منتهى بامير المؤمنين على عليه السلام است گفته ( ص 270 جلد اول چاپ ايران و ص 69 جزء دوم چاپ بمبئى ) : « فالامامية يرجعون الى الصادق ( ع ) و هو الى آبائه و المعتزلة و الزيدية يرويه لهم القاضى عبد الجبار بن احمد عن أبى عبد اللّه الحسين البصرى و أبى اسحاق عباس عن ابى - هاشم الجبائى ( الى آخر ما قال » . مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب « علمه ( ع ) » همين عبارت را از مناقب نقل كرده است ( رجوع شود بص 464 ) . صاحب الفوائد البهية گفته ( ص 67 ) : « الحسين بن على ابو عبد اللّه البصرى المعتزلى ؛ قال الصيمري : لم يبلغ احد مبلغه فى العلمين أعنى الفقه و الكلام ، أخذ عن أبى الحسن عبيد اللّه الكرخى عن البردعى عن نصير بن يحيى عن محمد و مات سنة تسع و تسعين و ثلاث مائة » . ابن ابى الحديد معتزلى بغدادى در مقدمهء نهج البلاغه تحت عنوان « القول فيما يذهب اليه أصحابنا المعتزلة فى الامامة و التفضيل و البغاة و الخوارج » گفته ( ص 3 جلد اول چاپ مصر ) : « و ممن ذهب من البصريين الى تفضيله عليه السلام الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن على البصرى رضى اللّه عنه و كان متحققا بتفضيله و مبالغا فى ذلك و صنف فيه كتابا مفردا » . گويا مراد از « كتاب مفرد » در اين كلام كتاب الدرجات سابق الذكر است .

نقل عبارتى از كتاب الدرجات

شيخ بزرگوار على بن يونس بياضى ( ره ) در كتاب الصراط المستقيم ضمن ذكر فضائل و مناقب امير المؤمنين على عليه السلام گفته : « فصل فى ذكر الدرجات ؛ قال اللّه تعالى :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
؛ و هى تسع لم تجتمع فى أحد من الصحابة سوى على عليه السلام . 1 - السبق الى الاسلام و الهجرة ؛
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ؛ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ .
ب - القرابة ؛
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى .
ج - العلم بالكتاب ؛
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .
د - العلم بالسنة ؛
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ .
ه - معرفة الحكم ؛
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ .
و - المجاهدة ؛
وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ .
ر - الانفاق ؛
وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
،
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ .
ج - الورع ؛
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ؛
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ؛
الآية . ط - الزهد ؛
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
؛ و نحوه . قال الشيخ المرشد ابو عبد اللّه الحسين بن على البصرى فى كتاب الايضاح : اجتمع اصحاب الحديث و من ينتحل السنة و قالوا : اجتمعت هذه الصفات فى على