« و حدثنى ابو جعفر قال : حدثنى زياد بن احمد قال : اجتمع قوم من اهل الادب فى مجلس فيهم صالح بن عبد القدوس يتناشدون الاشعار الى ان حانت الصلاة فقام القوم الى ذلك و قام صالح فتوضأ و أحسن ثم صلى أتم صلاة و احسنها فقال بعضهم : أ تصلي هذه الصلاة و مذهبك ما تذكر ؟ ! - فقال : انما هو رسم البلد و عادة الجسد و اللّه أعلم بتحقيق ذلك ، اما الرجل فله فى الزهد فى الدنيا و الترغيب فى الجنة و الحث على طاعة اللّه عز و جل و الامر بمحاسن الاخلاق و ذكر الموت و القبر ما ليس لاحد و كان شعره كله امثالا و حكما ( آنگاه بعضى از اشعار او را ذكر كرده است ) » .
نگارنده گويد : طالب تفصيل بيشتر بمظان ذكر اين مطلب از قبيل اغانى ابو الفرج اصفهانى و غرر و درر سيد مرتضى علم الهدى ( ره ) و نظاير آنها از كتبى كه بتراجم احوال زنادقه پرداختهاند مراجعه فرمايد .
اينكه در ص 159 گفته :
« و علم الهدى مرتضى را خود فضل او در بزرگى او كفايت است تا أبو بكر قهستانى سنى كه وزير پادشاه بود در مرثيهء سيد ميگويد ، أتى ما أتى ؛ ( تا آخر دو بيت ) .
ابو الفتوح رازى ( ره ) در روض الجنان خود در تفسير سورهء ( الدهر ) ضمن بيانات خود گفته : ( ج 5 چاپ اول ، ص 448 و ج 10 چاپ دوم ؛ ص 191 ) :
« و اتفاق اهل قبله است از مخالف و موافق كه اين سوره در حق امير المؤمنين على و فاطمه و حسن و حسين عليهم الصلاة و السلام آمد تا مثل شد در اخبار و اشعار چنان كه شاعرى گفت :
انا مولى لفتى انزل فيه هل أتى * الى متى اكتمه اكتمه الى متى
و صاحب گفت :
و اذا قرأنا هل أتى * قرأت وجوههم عبس
و ابو بكر قهستانى در مرثيهء مرتضى علم الهدى قدس اللّه روحه العزيز گفت .
أتى ما أتى لا حين للصبر يافتى * مضى سيد السادات من اهل « هل أتى »
مضى المرتضى بن المصطفى علم الهدى * على العلى وا حسرتا وا مصيبتا »
اينكه ضمن ذكر اسامى كسانى كه در خطهء عراق و حدود خراسان اساس ملحدى و قاعدهء باطنئى را نهادهاند گفته ( ص 94 ) :
« ششم اين جماعت مسعود زور آبادى بود از فحول علماى خراسان شاگرد خواجه امام ابو المعالى جوينى سنى ، و اين مسعود نودساله بود و مفتى و به آخر كار بقلعهء طبس گيلكى رفته ملحد شد ( تا آخر كلام او » :
و نظير اين است كلام ديگر او ( ص 158 ) :
« و مسعود زور آبادى « 1 » كه شاگرد بو المعالى جوينى بود مجبر بود پس ملحد شد و بر قلعهء الموت رفت و از مجبرى در ملحدى گريخت و در خراسان معروف بود » .
هامش
( 1 ) در نقض بغلط « رود بارى » چاپ شده است و زورآباد از دهات خراسان بوده و مىباشد .