اينكه مصنف ( ره ) گفته است ص 211 - 212 :
« و اشعار و ابيات او ( يعنى صاحب بن عباد ) كه دلالت بر مذهب او دارد بسيار است و يك دو بيت اين است :
ان على بن أبى طالب * اما منافى سورة المائده
فقل لمن لامك فى حبه * خانتك فى مولدك الوالده
قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين ( اواخر مجلس پنجم ؛ ص 232 چاپ اول ) در ترجمهء حال على بن احمد الفنجكردى الاديب النحوى ضمن نقل اشعار از وى گفته : « و له أيضا
اذا ذكرت الغر من هاشم * تنافرت عنك الكلاب الشارده
فقل لمن لامك فى حبه * خانتك فى مولدك الوالده »
مرحوم سيد حسن صدر نيز در تأسيس الشيعة اين دو بيت را بفنكجردى نسبت داده است ( رجوع شود بص 111 ) .
و در احقاق الحق نيز آنها را بعنوان « و لنعم ما قيل ( ص 66 ) » نقل كرده است چنان كه در سابق نقل كرديم ( رجوع شود بصفحهء 20 همين مقدمه ) .
فتال نيشابورى ( ره ) در روضة الواعظين ضمن ذكر بعضى از فضائل و مناقب امير المؤمنين ( ع ) گفته ( ص 114 ) :
اذا ذكرت الال من هاشم * تنافرت عنك الكلاب الشارده
فقل لمن لامك فى حبه * خانتك فى مولدك الوالده
أشهد باللّه و آلائه * شهادة صادقة خالده
ان على بن ابى طالب * امامنا فى سورة المائده
انشد فى معناه الصاحب :
بحب على تزول الشكوك * و تصفوا النفوس و تزكو النجار
فمهما رأيت محبا له * فثم الزكاء و ثم الفخار
و مهما رأيت عدوا له * ففى أصله نسب مستعار
فلا تعذلوه على فعله * فحيطان دار أبيه قصار
ابن الفوطى در تلخيص مجمع الآداب فى معجم الالقاب در كتاب اللام و الميم ( ص 22 نسخهء مطبوعه در هند بسال 1359 ) گفته :
« ما جد الدولة أبو نصر أحمد بن يحيى بن ابى المحاسن المشكانى الاديب ؛ كان من الادباء الذكياء و كان يميل الى مذهب الشيعة و له نظر فى الفقه و الادب ؛ أنشد
أحلف باللّه و آياته * شهادة صادقة خالده
ان على بن أبى طالب * امامنا فى سورة المائده
يريد قول اللّه عز و جل :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
؛ نزلت فى على لانه تصدق بالخاتم و هو فى صلاته ؛ انشد الثعالبى فى كتاب الاقتباس :