النبى صلّى اللّه عليه و آله يقول اذا التقى المسلمان فالقاتل و المقتول فى النار قلت يا رسول اللّه هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه » .
گوييم ابو موسى اشعرى كاذب است چه خلق را از نصرت امير المؤمنين عليه السّلام بازداشت و حال آنكه نزد ايشان حضرت على عليه السّلام و طلحه و زبير و حسن و حسين عليهما السّلام كه از جمله مبشّرانند بجنت چگونه گويد كه « القاتل و المقتول فى النار » عايشه در آنجا بود چگونه خصم او را دوزخى گويد ، و باز سورهء هل اتى على الانسان در شأن على عليه السّلام منزل شده پس چگونه گفتن ابو موسى صحيح باشد ، و باز عمار در آنجا بود كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حق او فرمود كه « خالط الايمان لحمه و دمه » نه بارى تعالى گفت « و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما » ايشان را مؤمن خواند و ميان ايشان صلح فرمود نه وعده بدوزخ و قتل .
گويند كه : كانت الصحابة يقولون كنا فى زمان النبى صلّى اللّه عليه و آله لا نعدل ابا بكر باحد ثم عمر ثم عثمان ثم ننزل اصحاب النبى صلّى اللّه عليه و آله لا تفاضل بينهم .
گوييم كه در مؤلّف طبرى از جابر بن عبد اللّه انصارى مرويست كه « قال قال رسول اللّه يا جابر الا أنبئك بخير هذه الامة قلت بلى يا رسول اللّه فقال عليك بعلى ابن ابى طالب فانه خير البشر و من ابى فقد كفر ، على اذان اللّه على خلقه على شفاء - المؤمنين و غيظ المنافقين على يدخل شيعته يوم القيمة الى الجنة و اعداءه الى النار يا جابر علىّ خلط لحمه و دمه لحمى و دمى .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 454
مساهمون: مير سيد محمد علوى عاملى
ص٤٥٤