تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
ميگردانم ، پس آن حضرت در جواب فرمود كه
« أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ »
يعنى اگر چه معجزات از براى تو آورم ؟ پس فرعون خطاب به آن حضرت نمود كه
« فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ »
پس آن حضرت عصا را از دست انداخت اژدها شد ، و دست خود از جيب بيرون آورد مانند آفتاب گرديد كه
« فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ »
پس ظاهر گرديد كه اثبات نبوّت نبى بعد از إثبات اين امور مذكوره بمعجزات و خوارق عادات است تا شاهد بر صدق دعوى نبوّت او بوده باشد . و همچنين حضرت ابراهيم عليه السّلام احتجاج بر آن امور در ابتداء حال نموده كه
« رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ »
و در موضع ديگر
« الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ »
چنانچه بعد از اين مذكور خواهد شد .

لطيفة غيبية [ در مقصود اصلى كتاب ]

بدان كه مقصود اصلى ازين كتاب لطايف غيبى اثبات وجود بارى و همچنين ساير صفات ذات از ثبوتى و سلبى و همچنين صفات افعال او از وجوب اصلح بر او و غيره و همچنين اثبات نبوّت و امامت و معاد و حقيقت ايمان از آيات كريمه كه دلايل عقليّه بر اثبات اين مدّعيات‌اند قال اللّه تعالى شانه و تعاظم برهانه :
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً
و در موضع ديگر
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
.

لطيفة نيشابورية [ در اوصاف قرآن ]

انه تعالى وصف القرآن بصفات أربع : الاولى كونه موعظة ، و المراد بها الزجر عمّا لا ينبغى ، كالطبيب ينهى المريض أولا عما يضره . الثانية كونه شفاء لما فى الصدور لحصول العقائد الحقة و الاخلاق الحميدة فيها بدل أضدادها كالطبيب يفيد الصحة بدل المرض و الاخلاط المحمودة بدل الاخلاط الفاسدة بالمعالجات
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 12 | مير سيد محمد علوى عاملى