اوّل : مدح حق سبحانه ملائكه را به امثال آنچه گذشت .
دوّم : قوله تعالى :
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
« 1 » و ظاهر است كه مثل اين كلام : إنّما يحسن إذا كان الملك أفضل .
سوّم : قوله تعالى
ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ
« 2 » . يعنى نهى نكرد شما را اى آدم و حوا ، خداى شما از اكل شجرهء منهيّه ، مگر به جهت اينكه مبادا از تناول شجره به مرتبه ملك ترقّى كنيد ؛ و ظاهر است دلالتش به افضليت ملك .
چهارم : قوله تعالى
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
« 3 » يعنى تعليم كرد محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم را ، شديد القوى و مراد جبرئيل است و ظاهر است افضليّت معلّم از متعلّم .
پنجم : قوله تعالى
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
« 4 » چه مراد آن است كه نه مسيح استنكاف از عبوديت دارد و لا من هو أرفع درجة منه ، چنان كه عرف شاهد است بر اين .
ششم : اطراد تقديم « 5 » ذكر ملائكه در قرآن بر ذكر انبيا ؛ مثل :
كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ
الآية « 6 » . إلى غير ذلك و لا يعقل له وجه سوى الأفضليّة .
هفتم : أنّ أعمالهم المستوجبة للمثوبات أكثر لطول أعمارهم و أدوم لعدم تخلل الشواغل و أقوم لسلامتها عن مخالطة المعاصي و ما يوجب شغل القلب و عدم الحضور .
و جواب از اول آن است كه مدح ، دلالت بر فضيلت كند نه بر افضليت .
هامش
( 1 ) الأنعام 6 / 50 .
( 2 ) الأعراف 7 / 20 .
( 3 ) النجم 53 / 5 .
( 4 ) النساء 4 / 172 .
( 5 ) ب : تقدم .
( 6 ) البقرة 2 / 285 .