يُؤْمَرُونَ
« 1 » و قوله
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ
« 2 »
و در احاديث ائمه طاهرين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - نصوص كثيره وارد است بر عصمت ملائكه به نحوى كه مفيد يقين است ، و متمسكند جماعتى كه قائلند به عدم عصمت ملائكه به شبهتى چند كه اعظم آنها دو شبهه است : اوّل شبهه ابليس ، و بودن او از ملائكه به دليل تناول امر به سجود مر او را في قوله تعالى :
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 3 » و بنابراين معاتب شده به قوله تعالى :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
« 4 » . و به دليل صحت استثنا في قوله تعالى :
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
« 5 » و جوابش منع بودن ابليس است از جمله ملائكه به دليل قوله تعالى :
كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
« 6 » و داخل كردنش در ملائكه بر سبيل تغليب است ، بنابر آنكه مدّتهاى دراز در ميان ملائكه بوده .
شبههء دوّم : قصّهء هاروت و ماروت كه در قرآن مجيد ذكر ايشان وارد شده و آن قصه مشهور است . و در جواب اين شبهه ، امام فخر در اربعين آورده كه :
« ليس الأمر كما يقال في تلك القصة الخبيثة . بلكه حكمت در انزال ايشان آن بود كه ساحران آن زمان تلقّى امور مغيبه از شياطين مىنمودند و در ميان مردم القا مىكردند و مشتبه مىشد به وحى نازل بر انبيا ؛ پس امر كرد حقّ سبحانه « 7 » ملكين را به نزول كه « 8 » تعليم سحر به مردم كنند تا ظاهر شود فرق ميان كلام انبيا و كلام سحره و إليه الإشارة بقوله تعالى حكاية عنهما « 9 » :
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ
« 10 » يعنى ما تعليم سحر به شما به جهت ظهور فرق ميان سحر و وحى مىكنيم ،
هامش
( 1 ) النحل 16 / 50 - 49 .
( 2 ) الأنبياء 21 / 20 - 19 .
( 3 ) البقرة 2 / 34 .
( 4 ) الأعراف 7 / 12 .
( 5 ) الكهف 18 / 49 .
( 6 ) الكهف 18 / 49 .
( 7 ) الف : و تعالى .
( 8 ) ب : تا .
( 9 ) الف : عنها .
( 10 ) البقرة 2 / 102 .