تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
علموا انها باطلة لما رووها و لا تدينوا بها . فلم يزال الأمر كذلك حتى مات الحسن بن على عليهما السّلام فازداد « 1 » البلاء و الفتنة فلم يبق أحد من هذا القبيل الا [ و هو ] خائف على دمه أو طريد فى الأرض . ثم تفاقم « 2 » الأمر بعد قتل الحسين عليه السّلام و ولى عبد الملك بن مروان فاشتد على الشيعة و ولى عليهم الحجاج بن يوسف فتقرّب إليه أهل النسك [ و الصلاح ] و الدين يبغض على عليه السّلام و موالاة أعدائه « 3 » فاكثروا فى الرواية فى فضلهم و سوابقهم و مناقبهم و اكثروا من الغض من على عليه السّلام و عيبه و الطعن فيه و الشنان له حتى ان انسانا وقف للحجاج - و يقال انه جد الأصمعى عبد الملك بن قريب - فصاح به : أيها الأمير ! أهلى عقّونى فسمّونى عليّا و انى فقير بائس و انى إلى صلة الامير محتاج فتضاحك له الحجاج و قال للطف ما توسل « 4 » به : قد وليتك موضع كذا .

[ جعل حديث به دستور معاويه در فضائل خلفا و صحابه ]

يعنى : گفت كه : نوشت معاويه به عمال خود بعد از خلفا اينكه : برى شد ذمه و امان از كسى كه روايت كند چيزى از فضل على و اهل بيت او . پس برخاستند خطبا در هر شهر و بر هر منبر لعن مىكردند على عليه السّلام را و تبرى مىكردند از آن حضرت و خبث او و اهل بيت او مىكردند . و بود اشد ناس از روى بلاد در اين وقت اهل كوفه به واسطهء بسيارى كسى
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : فارداد . ( 2 ) . در نسخهء خطى : هافم . ( 3 ) . در مصدر : و موالاة من يرعى من الناس انهم ايضا اعداؤه . . ( 4 ) . در مصدر : توسلت ، در اين صورت دو نقطهء نقل قول بايد پس از لفظ ( قال ) باشد . ترجمهء مؤلف تاب هر دو معنا را دارد .