عادية لهبها بسيفه « 1 » أو قالت : و يخمد « 2 » لهبها بحده .
مكدودا فى ذات اللّه و أنتم فى رفاهية فاكهون آمنون وادعون .
الى هنا انتهى خبر ابى العيناء .
و زاد عروة بن الزبير عن عايشه : حتى اذا اختار اللّه لنبيه دار انبيائه ظهرت حسكة « 3 » النفاق و شمل جلباب الدين و ناطق « 4 » كاظم الغاوين و نبغ خامل الافكين الاولين و هدر فتق « 5 » المبطلين فخطر فى عرصاتكم و أضلع « 6 » الشيطان « 7 » صارخا بكم فدعاكم فألقاكم « 8 » لدعوته مستجيبين و للعزة « 9 » ملاحظين « 10 » ، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا و أحمشكم فالقاكم « 11 » عصابا « 12 » فوسمتم غير ابلكم و اوردتم « 13 » غير شربكم هذا ، و العهد قريب و الكلم رحيب و الجرح لمّا يندمل .
إنما زعمتم ذلك خوف الفتنة
أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
« 14 »
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : بسيغة .
( 2 ) . در نسخهء خطى : يحمد .
( 3 ) . در مصدر : حسيكة .
( 4 ) . در مصدر : نطق .
( 5 ) . در مصدر : فنيق .
( 6 ) . در مصدر : و أطلع .
( 7 ) . در مصدر : الشيطان رأسه .
( 8 ) . در مصدر : فألفاكم .
( 9 ) . در مصدر : و لقربة .
( 10 ) . در مصدر : متلاحظين .
( 11 ) . در مصدر : فالفاكم .
( 12 ) . در مصدر : غضابا .
( 13 ) . در مصدر : و وردتم .
( 14 ) . توبه ( 9 ) : 49 .