اجازهنامه حجة الاسلام و المسلمين سيد الفقهاء و المجتهدين الحاج سيد ابو القاسم طباطبائى الغروى طاب ثراه
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به ثقتى و رجائى الحمد كلّه لربّ الانوار العاقلة و الابصار القادسة و الارواح الخالدة و الاشباح الدارسة و الصلاة أكملها على افضل النفوس اللّامعة و أضوأ الشموس الساطعة صفوة الانبياء الشارعين و قرم الاولياء البارعين و المصطفين المرتضين من حامّته الأقربين الأولين بولاية الامر و الشرع و الدين .
و بعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه البارى ابو القاسم بن محمّد رضا الطباطبائى اعطى كتابه بيمناه و جعل آخرته خيرا من أولاه - لما كان الطراز الاول و السلف الصالح الذي عليه المعوّل قد اعتنوا بالاجازة و الاستجازة و ضربوا لها آباط الابل في كلّ فدفد و مهمه و مفازة و ما قنع المستجيز بالشيخ و الشيخين بل طلب الزيادة ما تأتى له المزيد كما يعلم ذلك من عرف مشايخ الكلينى و الشيخ و المفيد .
فعلىهذا فقد استجاز منّى جناب السيّد السّند و الركن المعتمد عماد المحدّثين و فخر المتكلّمين و ذخر المسلمين السيد محمد سلطان الواعظين الشيرازى أدام اللّه فضله و أسعد أيّامه في رواية ما أرويه عن مشايخى الكرام و أساتيدي العظام تيمّنا و تبرّكا بالاتصال بالائمة المعصومين عليهم السّلام ، فاستخرت اللّه و اجزته أن يروي عنّي جميع الكتب العربيّة في العلوم الادبيّة و كتاب نهج البلاغة في خطب امير المؤمنين عليه السّلام و الصحيفة السجاديّة في الادعية المأثورة عن زين العابدين عليه سلام اللّه ربّ العالمين و ساير الكتب الاخبار المرويّة عن الائمة الاطهار عليهم صلوات اللّه الملك الجبار لا سيما الكافى و كتاب من لا يحضره الفقيه و التهذيب و الاستبصار التى عليها المدار في جميع الاعصار و الامصار و