اجازهنامه حضرت حجة الاسلام آية الله العظمى علامة العلماء على الاطلاق استادنا الاعظم الحاج شيخ عبد الكريم الحائرى قدس الله روحه الشريف فى حاشية جواز الطباطبائى :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي هدانا إلى معالم الدين و كرّمنا به تحصيل طرايق العلم و اليقين و الصلاة و السّلام على خير خلقه محمّد المبعوث على كافّة الانس و الجنّ اجمعين الّذى اصطفاه من جميع الانبياء و الاوصياء و الملائكة المقربين و جعله خاتم النبيين و على اوصيائه المنتخبين سيّما ابن عمّه الذي جعله سيّد الوصيّين و على أهل بيته الطيّبين الطاهرين و بعد فقد استجاز منىّ السيّد الجليل النبيل فخر الفضلاء و سيد الخطباء صاحب الاجازة المذكورة الحاج سيد محمد سلطان الواعظين الشيرازى آمنه اللّه تعالى من سوء الظاهر و الباطن فانّه بعد أن سافر من وطنه إلى بلدة قم و توقّف فيها مدّة طويلة ، و اشتغل به تحصيل العلوم الدينيّة و كسب الكمالات العالية لديّ و حصّل ما ينبغى تحصيله مدة مديدة فوجدته أهلا لذلك فاجزته زاد اللّه فيما زانه و صانه عمّا شأنه أن يروى ما سمعه منى و ما وفقنى اللّه تبارك و تعالى من دقايق الافكار ممّا خلت عنه كتب الاخبار ما وفقنى اللّه تعالى لاظهاره و كلّ ما جاز لى روايته من الاخبار المرويّة عن مخازن العلوم الالهيّة خاتم الرسالة الجامعة و أوصيائه الحجج الالهيّة و الادعية و المناجاة المأثورة سيّما الصحيفة السجادية و المصنفات في الاخبار و الفقه من اصحابنا الاماميّة و غيرها من المصنّفات في العلوم الدينيّه ككتب التفاسير و الدعوات و الزيارات و الرجال و غيرها سيّما الاصول الاربعة المشتهرة في الآفاق و الاعصار اشتهار الشمس في رايعة النهار الّتي عليها المدار في هذه الاعصار الكافى و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و ما تولد منها و من غيرها كالوسائل و الوافي و البحار فله دام مجده ان يرويها عنّى ، عن جماعة من مشايخنا العظام مكّن اللّه تعالى أرواحهم في دار السّلام بطرقى المنتهية إلى أهل بيت النبوّة و اوصيه بملازمة التقوى و الرّجاء أن لا ينسانى من صالح الدعاء إنّه ولى الاعطاء و السّلام عليه و رحمة اللّه و بركاته .
الاحقر عبد الكريم الحائرى