إنّ لهم عندي يدا شكرها * حقّ و ان أنكرها منكر
يا أحمد الخير الذي انّما * كان علينا رحمة تنشر
حمزة و الطيّار في جنّة * فحيث ما شاء دعا جعفر
منهم و هادينا الذي نحن من * بعد عمانا فيه نستبصر
لمّا دجا الدين و رقّ الهدى * و جار أهل الأرض و استكبروا
ذاك علي بن أبي طالب * ذاك الذي دانت له خيبر
دانت و ما دانت له عنوة * حتّى تدهدا عرشه الأكبر
و يوم سلع إذ أتى عاتبا * عمرو بن عبد مصلتا يخطر
يخطر بالسيف مدّلا كما * يخطر فحل الصرمة الدوسر
إذ جلّل السيف على رأسه * أبيض عضبا حدّه مبتر
فخرّ كالجذع و أوداجه * ينصبّ منها حلب أحمر
( كلام مفيد در اين باره بپايان رسيد ) »
نگارنده گويد : مفيد ( ره ) بعد از ذكر اين قضيّه قضيّهء ديگرى كه مشتمل بر هجو سيّد حميرى ( ره ) است قاضى سوّار را در پيش منصور خليفهء عبّاسى نقل كرده و آن مربوط برجعت است كه از عقايد حقّهء شيعهء اماميّهء اثنا عشريّه است و سيّد باثبات آن با ذكر آيات قرآنيّه پرداخته و اشعارى نيز در آن قصّه ساخته است طالب آن بكتاب مذكور رجوع كند ( ص 63 - 64 ) و مجلسى ( ره ) نيز آن را در مجلّد سيزدهم بحار ( ص 233 چاپ امين الضرب ) نقل نموده است .
تعليقهء 195 ( ص 542 ؛ س 4 و 7 ) ترابى ، و أبو تراب
« أنا و جميع من فوق التراب ( تا آخر ) » .
اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « تا يكى مىگويد ( أنا ( تا آخر ) » .
مراد از اين « يكى » صاحب بن عبّاد است ؛ قاضى نور اللّه ( ره ) در مجالس