سوّار مجبّر گواهى سيّد حميرى شيعى قبول نكرد و گفت : تو رافضيى ( تا آخر ) » .
شيخ بزرگوار مفيد - قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه - در فصول مختاره گفته ( ص 61 - 63 چاپ اوّل كه ظاهرا در نجف بوده ) :
« و أخبرني الشيخ - أدام اللّه عزّه - مرسلا عن محمّد بن أبان النخعي ، قال :
حدّثني معاذ بن سعيد الحميريّ قال : شهد السيّد اسماعيل محمّد بن الحميريّ - رحمه اللّه - عند سوّار القاضي بشهادة ، فقال له : ألست اسماعيل بن محمّد الذي يعرف بالسيّد ؟ - فقال : نعم فقال له : كيف أقدمت على الشهادة عندي و أنا أعرف عداوتك للسلف ؟ - ، فقال السيّد : قد أعاذني اللّه من عداوة أولياء اللّه و إنّما هو شيء لزمني ثمّ نهض ، فقال له : قم يا رافضي فواللّه ما شهدت بحقّ ، فخرج السيّد - رحمه اللّه - و هو يقول :
أبوك ابن سارق عنز النبي * و أنت ابن بنت أبي جحدر
و نحن على رغمك الرافضون * لأهل الضلالة و المنكر
ثمّ عمل شعرا و كتبه في رقعة و أمر من ألقاها في الرقاع بين يدي سوّار ، قال : فأخذ الرقعة سوّار فلمّا وقف عليها خرج الى أبي جعفر المنصور و كان قد نزل الجسر الأكبر ليستعدي على السيّد ، فسبقه السيّد الى المنصور فأنشأ قصيدته التي يقول فيها :
يا أمين اللّه يا منصور يا خير الولاة * إنّ سوّار بن عبد اللّه من شرّ القضاة
نعثلي جملي لكم غير موات * جدّه سارق عنز فجرة من فجرات
و الذي كان ينادي من وراء الحجرات * يا هنات اخرج الينا إنّنا أهل هنات
فاكفنيه لا كفاه اللّه شرّ الطارقات * سنّ فينا سننا كانت مواريث الطغاة
قال : فضحك أبو جعفر المنصور ، و قال : نصبتك قاضيا فامدحه كما هجوته فأنشد السيّد - رحمه اللّه - يقول :
إنّي امرؤ من حمير اسرتي * بحيث تحوي سروّها حمير
آليت لا أمدح ذا نائل * له سناء و له مفخر
إلّا من الغرّ بني هاشم * إنّ لهم عندي يدا تشكر