و ما جزعي من سيّئات تقدّمت * ذهابا اذا أتبعتها حسنات
ألا إنّني أقلعت عن كلّ شبهة * و جانبت غرقى أبحر الشبهات
شغلت عن الدينا ؟ ؟ ؟ بحبّي معشرا * بهم يصفح الرحمن عن هفواتي
و قال في آخرها :
اعارض من قولي الخزاعي دعبلا * و ان كنت قد أقللت في مدحاتي
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحي مقفر العرصات
( كلام سيّد ( ره ) بپايان رسيد )
2 - اديب اريب و سيّد سندلبيب قوام الدين محمّد حسينى - رحمة اللّه عليه - است اين سيّد با آقا رضى قزوينى ( ره ) معاصر بوده است و آقا رضى ( ره ) قصيدهء او را در آخر كتاب تظلّم الزهراء نقل كرده است و هنگام نقل او گفته :
« القصيدة الثّالثة لبعض من عاصرناه من أفاضل العلويّين و أماثل الحسينيّن الّذي هو في عصرنا قوام المستغيثين و عصام المستميتين أعني قوام الدين محمّدا الحسيني - أدام اللّه بركاته - و قد ترجمها هو بالفارسيّة فأوردتها في الهوامش ( الى أن قال : ) قال :
خليلى شقّا الجيب بالحسرات * و قوما باسعادي على الذرفات
فانّي تذكّرت الحسين و صحبه * فبات لهم قلبي على جمرات
و قلت كما قال الخزاعي : « ليتنى * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي »
بنفسي حسين حين سار بأهله * من الحرم المحفوف بالبركات
تا آخر قصيده ؛ هر كه طالب باشد به آخر تظلّم الزهراء مراجعه كند .
3 - عالم جليل و محقّق نبيل حاج ميرزا أبو الفضل طهرانى - قدّس اللّه تربته - است كه قصيدهاى در معارضه با تائيّهء دعبل ساخته و آن مشتمل بر دويست و سى بيت بوده كه اندكى از آن از ميان رفته و باقى در ديوان وى مذكور است و اينك اندكى از اوّل آن را در اينجا ياد مىكنيم و آن بدين قرار است ( ص 33 - 47 ديوان او )