الظّنّ الّذي هو إثم و قد ذكر هو في معجم البلدان ما هو خارج عمّا أثبته في معجم - الأدباء من الصحيح عنده فحسب ، راجع ج 2 ؛ ص 28 . و ذكر المسعوديّ في مروج الذهب ( ج 2 ؛ ص 239 ) و غيره بعض ما ذكره في معجم البلدان . و أثبت سبط ابن الجوزيّ في التذكرة ، و ابن طلحة في المطالب ، و الشبراويّ في الاتحاف ، و الشبلنجي في نور - الأبصار زيادات لا توجد فيما استصحّه الحمويّ ، و ليس من الممكن قذف هؤلاء الاعلام باثبات المفتعل ، و بما أنّ العلم تدريجي الحصول فمن المحتمل أنّ الحمويّ يوم - تأليفه معجم الادباء لم يقف بالبحث فيه على أكثر ممّا ذكر ثمّ لمّا توسّع في العلوم ثبت عنده غيره أيضا فأدرجه في معجم البلدان الذي هو متأخّر في التأليف و لذلك يحيل فيه على معجم الادباء في أكثر مجلّداته ( تا آخر كلام او ) » .
سيد محسن عاملى ( ره ) در أعيان الشيعه ج 30 گفته :
( ص 341 ) « و فى معجم الادباء : نسخ هذه القصيدة مختلفة في بعضها زيادات يظنّ أنّها مصنوعة ألحقها بها اناس من الشيعة .
و أقول : لعلّ اختلاف نسخها لأنّ بعضهم لطولها أورد بعضها و ترك البعض و نفسها واحد لا تفاوت فيه فالظنّ بأنّ الزيادات مصنوعة لا شاهد له . و لعلّ ظنّه بأنّ الزيادات مصنوعة لأنّ فيها ما لم تألفه نفسه و أورد منها خمسة و أربعين بيتأ [ من ] قوله : مدارس آيات ، و قال : انّ ذلك ما صحّ منها . و هذه هي القصيدة التائيّة بتمامها :
تجاوبن بالأرنان و الزفرات * نوائح عجم اللفظ و النطقات
( آنگاه قصيده را تا آخر نقل كرده است ص 332 - 338 ) .
ما سى بيت را از قصيده كه بعد از « مدارس آيات » است در اينجا براى تبرّك و يتمّن درج مىكنيم و هي :
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول اللّه بالخيف من منى * و بالبيت و التعريف و الجمرات
ديار لعبد اللّه بالخيف من مني * و للسيّد الداعي الى الصلوات