فمالي الّا آل أحمد شيعة * و مالي إلّا مشعب الحقّ مشعب « 1 »
اليكم ذوي آل النبي تطلّعت * نوازع من قلبي ظماء و ألبب
فانّي عن الأمر الّذي تكرهونه * بقولي و فعلي ما استطعت لاجنب
وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأوّلها منّا تقي و معرب
و في غيرها آيا و آيا تتابعت * لكم نصب فيها لذي الشكّ منصب
يقولون لم يورث و لو لا تراثه * لقد شركت فيه بكيل و أرحب
فان هي لم تصلح لحي سواهم * فانّ ذوي القربى أحقّ و أقرب
ألم ترني من حبّ آل محمّد * أروح و أغدو خائفا أترقّب
كأنّي جان محدث و كأنّما * بهم أتّقى من خشية العار أجرب
على أيّ جرم ام بأيّة سيرة * اعنّف في تقريظهم و أؤنّب
أناس بهم عزّت قريش فأصبحوا * و فيهم خباء المكرمات المطنّب
مصفّون في الأحساب محضون نجرهم * هم المحض منّا و الصريح المهذّب
خضمّون أشراف لهاميم سادة * مطاعيم أيسار اذا الناس أجدبوا
اذا نشأت منهم بأرض سحابة * فلا النبت محظور و لا البرق خلّب
و ان هاج نبت العلم في الناس لم تزل * لهم تلعة خضراء منه و مذنب
لهم رتب فضل على الناس كلّهم * فضائل يستعلي بها المترتّب
مساميح منهم قائلون و فاعل * و سبّاق غايات الى الخير مسهب
اولاك نبي اللّه منهم و جعفر * و حمزة ليث الفيلقين المجرّب
و من أكبر الأحداث كانت مصيبة * علينا قتيل الأدعياء الملحّب
قتيل بجنب الطفّ من آل هاشم * فيالك لحما ليس عنه مذبّب
و منعفر الخدّين من آل هاشم * الا حبّذا ذاك الجبين المترّب
قتيل كأنّ الولّه العفر حوله * يطفن به شمّ العرانين ربرب
و لن أعزل العبّاس صنو نبيّنا * و صنوانه ممّن أعدّ و أندب
و لا ابنيه عبد اللّه و الفضل اننّي * جنيب بحبّ الهاشميّين مصحب
هامش
( 1 ) - در برخى از كتب « الا مذهب الحق مذهب » نقل شده است .