تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
شيخ حسن بن داود اين معنى را بر آن افزوده : و حضرت امام محمّد باقر - عليه السلام - اين دعا كه « لا تزال مؤيّدا بروح القدس مادمت تقول فينا » دربارهء او فرموده . آورده‌اند كه : روزى كميت در خدمت حضرت امام محمّد باقر - عليه السلام - رفته ديد كه آن حضرت به اين بيت مترنّم است كه :
ذهب الذين يعاش في أكنافهم * لم يبق إلّا شامت او حاسد
پس كميت در بديهه اين بيت ادا نمود كه :
و بقي على ظهر البسيطة واحد * فهو المراد و أنت ذاك الواحد
( تا آنكه گفته ) و در كتاب منتقى از شعر كميت اين قطعه منقول است :
يقولون لم يورث و لو لا تراثه * لقد شركت فيه بكيل و أرحب
و عكّ و لخم و السكون و حمير * و كندة و الحيّان بكر و تغلب
و لا اغتسلت عضوين منها يحابر * و كان لعبد القيس عضو مؤرّب
و لا انتقلت من خندف في سواهم * و لا اقتدحت قيس بهاثمّ أثقبوا
و ما كانت الأنصار فيه أذلّة * و لا غيّبا عنها اذا الناس غيّب
هم شهدوا بدرا و خيبر بعده * و يوم حنين و الدماء تصيّب
و هم رائموها غير ظئر و أشبلوا * عليها بأطراف القنا و تحدّبوا
فان هي لم تصلح لحي سواهم * فانّ ذوي القربى أحقّ و أوجب
و در كتاب شيخ ابو عمرو كشّى مسطور است كه يكى از صلحا و معاصران كميت اشعار هاشميّات او را كه در مدح اهل البيت - عليهم السلام - و در طعن اغيار ايشان واقع است از كميت استماع مينمود و ياد ميگرفت و مدّتى مديد در خواندن آنها جدّى تمام داشت آخر او را احتياطى در ترك آن متوهّم شد و بيست و پنج سال از خواندن آنها متوقّف شد تا آنكه در خواب ديد كه گوئيا قيامت قائم شده و او در ميان آن محشر است و صحيفه‌اى بدست او ميدهند و چون آن صحيفه را بگشود ديد