مهلهل . و از ايشات آل حمدان از ايشان : سيف الدوله علىّ بن أبي الهيجا عبد اللّه بن بن حمدان ، و برادر او ناصر الدوله الحسن ؛ و فرزندان ايشان ، و ابو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان شاعر و فصيح بود [ و أمير ] معتبر شجاع ، و ايشان ملوك موصل و حلب بودند » .
محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « ابو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان فارس ميدان العقل و الفراسة و الشجاعة و الرياسة ، كان ابن عمّ السلطان ناصر الدولة و سيف الدولة بن حمدان ، و قلادة و شاح محامد آل حمدان ، و كان فرد دهره و شمس عصره أدبا و فضلا و كرما و نبلا و مجدا و بلاغة و براعة و فروسيّة و شجاعة و شعره مشهور ، قال الصاحب بن عبّاد بدى الشعر بملك و ختم بملك يعنى امرء القيس و أبا فراس ، له القصيدة الميميّة فى مظلوميّة أهل البيت الأطهار و ظلم بني - العبّاس المعروفة بالشافية و قد شرحها بعض الفضلاء من أهل الحائر شرحا جيّدا .
يحكى أنّه دخل بغداد و أمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه ، و قيل : أكثر ؛ و وقف في المعسكر و أنشد القصيدة و خرج من باب آخر ، أوّلها :
الحقّ مهتضم و الدين مخترم * و فيىء آل رسول اللّه مقتسم
و منها قوله :
يا للرجال أما للّه منتصر * من الطغاة و ما للدين منتقم
بنو علي رعايا في ديارهم * و الأمر يملكه النسوان و الخدم
محلّؤون فأصفى شربهم و شل * عند الورود و أوفى وردهم لمم
فالأرض الّا على ملّاكها سعة * و المال الّا على أربابه ديم
و هي قصيدة بليغة جليلة قتل في سنة ( 357 ) » .
و در تتمة المنتهى گفته ( ص 311 ) : « و در سنهء 357 حارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون معروف بأبو فراس پسر عم ناصر الدوله و سيف الدوله وفات كرد و در درّ مسلوك است كه كشته گشت و چون خبر قتلش بمادرش رسيد از جزع بر او چشمهاى خود را كند .
و بنو حمدان در زمان خلفاى بنى عبّاس امارت و رياست داشتند و ديار ربيعه