بخطّه : حدّثني الشيخ الحسن المتكلّم قال : حدّثني أبو عمر أحمد بن محمّد الساني أخبرنا عبد اللّه بن عديّ بجرجان ، حدّثنا المفضّل بن عبد اللّه بن محمّد ، حدّثنا محمّد ابن يحيى ضريس الكوفى ( بفيد ) حدّثنا اسماعيل بن سهل بن محمّد بن علي عن قتادة عن سفيان الثّوريّ عن ليث عن مجاهد عن ابن عبّاس قال قال النبي ( ص ) : خلق الناس من أشجار شتّى و خلقت أنا و علي بن أبي طالب من شجرة واحدة فما قولكم في شجرة أنا أصلها ، و فاطمة فرعها ، و علي لقاحها ، و الحسن و الحسين ثمارها ، و شيعتنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها ساقه الى الجنّة ، و من تركها هوى في النار .
و قد نظم هذا الخبر أبو يعقوب البصراني فقال :
« يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها أبدا في الخلد من شجر »
آنگاه بقيّهء أشعار را چنان كه از كفايه نقل شد ذكر كرده است و در چند كتاب معتبر ديگر نيز ذكر شده است ليكن در هيچيكى از آنها هم نسبت آنها را بحسّان نديدهام فعليك بالتتبّع حتّى تعرف حقيقة الحال .
- 2 - فرزدق شاعر شيعى ( ص 227 ؛ س 12 )
اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « بعد از آن فرزدق شاعر شيعى بود كه اين قصيدهء غرّاء در حقّ زين العابدين مىگويد :
هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
( الى آخرها ) » .
سيد على اكبر برقعى - أطال اللّه بقاءه - در راهنماى دانشوران گفته :
( ج 2 ص 244 - 246 )
« فرزدق بر وزن سمنبر بمعنى پاره خميرى است كه در ميان تنور افتد ، نيز ريزههاى نان ، و آن لقب ابو فراس همّام بن غالب بن صعصعة بن ناجيهء مجاشعى است