امّا اينكه مصنّف ( ره ) گفته ( ص 227 ؛ س 7 ) : « و بديگر جامى گويد [ يعنى حسّان ] : يا حبّذا ( تا آخر ) » .
اينكه در ذيل صفحه گفتهايم : « نسبت اين شعر را با ذيلش كه قطعهايست مشتمل بر پنج بيت در جائى نديدهام چنان كه در ص 234 چاپ اوّل بيان كردهام توضيح و تفصيل آن بدين قرار است .
ابو عبد اللّه گنجى شافعى در كفاية الطالب گفته ( ص 278 - 279 ) :
« و أخبرنا المفتي أبو نصر بن هبة اللّه الشيرازيّ ، أخبرنا الحافظ علي بن عساكر ، أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقنديّ ، أخبرنا اسماعيل بن مسعدة ، أخبرنا حمزة بن يوسف ، أخبرنا أبو أحمد بن عديّ ، حدّثنا عمر بن سنان ، حدّثنا الحسن بن علي أبو عبد الغني الأزديّ ، حدّثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن ابن عوف عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : ألا تسألوني قبل أن يشوب الأحاديث الأباطيل . . ! ؟ قال : قال رسول اللّه ( ص ) : أنا الشجرة ، و فاطمة فرعها ، و علي لقاحها ، و الحسن و الحسين ثمرها ، و شعيتنا ورقها ، و الشجرة أصلها في جنّة عدن ، و الأصل و الفرع و اللقاح و الورق في الجنّة .
قلت : أخرجه محدّث دمشق في مناقبه بطرق شتّى .
( و أنشدنا ) الشيخ أبو بكر بن فضل اللّه الحلبي الواعظ في المعنى لبعضهم :
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر
المصطفى أصلها و الفرع فاطمة * ثمّ اللقاح علي سيّد البشر
و الهاشميّان سبطاها لها ثمر * و الشيعة الورق الملتفّ بالثّمر
هذا حديث رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غدا * و الفوز مع زمرة من أحسن الزمر
شيخ جليل عماد الدين طبرى ( ره ) در بشارة المصطفى گفته :
( ج 1 ؛ ص 48 - 49 ) وجدت في كتاب ابن الفقيه أبي القاسم بن محمّد - رحمة اللّه عليه - مكتوبا