تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
أتعبني حمل صروف النوى * فاذكر حزينا بالنوى متعبا
عوّقني الدهر و من ذا الّذي * صادف عمّا عاقه مهربا
أنت المنى و اللّه لكنّها * أبت صروف الدهر الّا الإبا
دامت لك الأيّام منقادة * تأتي بما تهواه بل أعجبا
فجفن حسّادك منه بكى * و زنّد أعدائك عنه كبا
لا هبّ من عاداك من رقدة ال * غفلة ما هبّ نسيم الصبا
و نيز لاميّه‌اى در مدح او سروده است مشتمل بر چهل و هفت ( 47 ) بيت و آن اوّلين قصيده است از ديوان او و مطلع آن اين است :
« هل بالعذيب و النقاء الناهل * من منهل عذب و ربع آهل »
و در تخلّص بمدح ممدوح بعد از بيست و دو بيت مىگويد :
« ما ان يحلّ من عقود أسره * الّا بمدح السيّد الحلاحل »
« ذاك مكين الدين و الدنيا معا * أخو العلى و المجد و الفضائل »
« ذو شرف حاز المدى و همّة * منزلها في قمم المنازل »
« حاز الكمال في العلى حتّى غدا * عن شأوه يقصر كلّ كامل »
تا آنكه مىگويد
« يا باذلا رغائب النوال اذ * ترغب عنها كفّ كلّ نائل »
« شوقي الى لقياك شوق روضة * بربوة تشيم صوب وابل »
. . .
« طال اشتياقي و نبا تجلّدي * و علّلتني منيتي بالباطل »
« فلا أرى لي شافيا من وصلكم * الّا اختلاف الكتب و الرسائل »
« فاشف غليلي بجوابي انّني * أشفي الجوى بي منك بالجوائل »
از اينكه اظهار اشتياق بملاقات و ديدار مىكند و داروى درد فراق را محوّل بارسال نامه و مكتوب مىدارد معلوم مىشود كه فاصلهء مكانى بعيدى در ميان بوده است و شايد آن موقع بوده است كه مكين الدين در بغداد متصدّى وزارت بوده و