تساوى المنافي و الموافق في الاسى * عليه و للغربان نوح الحمائم »
آقا رضى ( ره ) در ضيافة الاخوان بعد از نقل اين عبارت از « التدوين » گفته : « و هبة اللّه بن عبد الملك هذا هو المعروف بأبى المعالي القزوينيّ الّذي وصفه طاهر بن أحمد الآتي ذكره في محلّه المعروف بأبي محمّد النّجّار القزوينيّ فقال :
هو شاعر فاخر بديع الشّعر صحيح الفكر بليغ العبارة كثير الاستعارة ( الى أن قال ) و من قرأ ديوانه في معانيه علم أنّه محقّق فيما يدّعيه حيث يقول ( شعر ) :
فحلان للشّعر انّي ثالث لهما * الموسويّ و تاج الفرس مهيار »
و ما اين دو ترجمه را در تعليقات چاپ اوّل ( ص 181 - 182 ) نيز ذكر كردهايم .
امّا « مفيد عبد الجبّار رازى » ترجمهء او در تعليقهء 21 و 24 گذشت .
محدّث نورى ( ره ) در خاتمهء مستدرك ضمن ذكر دهمين شيخ ابن شهر اشوب گفته ( ص 486 ) : « في الرّياض : وجدت على ظهر كتاب التّبيان للشّيخ الطّوسيّ اجازة من الشّيخ أبي الوفاء عبد الجبّار بن عبد اللّه بن عليّ الرّازيّ بخطّه لولده أبي - القاسم عليّ و لهذا السّيّد أبي الفضل الدّاعي بن عليّ بن الحسن الحسينيّ و كانا شريكين في قراءة ذلك التّفسير على الشّيخ أبي الوفاء المذكور ، و صورتها : قرأ عليّ هذا الجزء و هو السّابع من التّفسير الى آخر سورة لقمان ولدي أبو القاسم عليّ بن عبد الجبّار ، و أجزت له روايته عنّي عن مصنّفه عن الشّيخ السّعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطّوسيّ رحمة اللّه عليه كيف شاء و أحبّ ، و سمع قراءته السّيّد الموفّق أبو الفضل داعى بن عليّ بن الحسن الحسينيّ - أدام اللّه توفيقهما - ( تا آخر ) » .
و فقيه اميركا قزوينى همانست كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست او را چنين ياد كرده : « الفقيه الثّقة معين الدّين أمير كابن أبي اللّجيم بن أميرة المصدريّ العجليّ مناظر حاذق وجه ، استاد الشّيخ الامام رشيد الدّين عبد الجليل الرازيّ المحقّق ، و له تصانيف في الاصول ، منها : التّعليق الكبير و التّعليق الصّغير ، الحدود ، مسائل شتّى ، أخبرنا بها الشّيخ الامام رشيد الدّين عبد الجليل الرّازيّ المحقّق عنه » .
شيخ حرّ ( ره ) در امل الآمل و أردبيلى ( ره ) در جامع الرّواة و مامقانى ( ره ) در