تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
آقا رضى ( ره ) در ضيافة الاخوان گفته : « و ذكره صاحب التّدوين بقوله : المظفّر بن علي ( تا آخر ترجمه ) » . و مراد از « حسين بن مظفّر حمدانى » فرزند اين عالم است كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست دربارهء او چنين گفته : « الشّيخ الامام محيي الدّين أبو عبد اللّه الحسين بن المظفّر بن عليّ الحمدانيّ نزيل قزوين ثقة وجه كبير قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطّوسيّ جميع تصانيفه مدّة ثلاثين سنة بالغريّ على ساكنه السّلام ، و له تصانيف منها : هتك أستار - الباطنيّة ، و كتاب نصرة الحقّ ، و كتاب لؤلؤة التفكّر في المواعظ و الزّواجر ؛ أخبرنا بها السّيّد أبو البركات المشهديّ عنه » . شيخ حرّ عاملى ( ره ) در تذكرة المتبحرّين و اردبيلى ( ره ) در جامع الرّواة و مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال و جمعى ديگر از علماى رجال نيز در كتب خود در ترجمهء وى بنقل عبارت منتجب الدّين اكتفا كرده‌اند . و رافعى در كتاب « التدوين » گفته ( ص 287 نسخهء عكسى ) « الحسين بن مظفّر بن عليّ بن حمدان الحمدانيّ أبو عبد اللّه القزوينيّ قال تاج الاسلام أبو سعد : كان اماما فاضلا سافر الى العراق و سمع القاضي أبا الطّيّب و أبا محمّد الجوهريّ و حدّث عنهما في وطنه و توفّي سنة ثمان و تسعين و أربعمائة فأكثروا فيه المراثي فقال هبة اللّه بن الحسين بن عبد الملك الكاتب :
فجعنا من الشّيخ الحسين بعالم * فلا تحسبوا أنّا فجعنا بعالم و لا تجعلوا يا معشر الدّين رزءه * كرزء مضى في عصرنا المتقادم و لا تعذلوا غير امرء فيه صابر * و لا تعذروا غير امرء فيه واجم
( الى أن قال )
أظنّ أمير المؤمنين مخبّرا * بأنبائه في بعض تلك الملاحم شعار الإماميّين بعد وفاته * شعار بني العبّاس ضربة لازم فصار بغيضا كلّ أبيض ناصع * اليهم حبيبا كل أسود فاحم