معقول و منقول هر دو بر آن دلالت دارد : امّا معقول ، چنين است كه تقليد برخى سزاوارتر از تقليد باقى نيست ، پس يا تقليد كلّ جايز باشد و در اين صورت تقليد كافران بر ما لازم مىآيد ، و يا موجب تقليد برخى دون برخى مىگردد ، پس لازم مىآيد كه مرد مكلّف به تقليد برخى دون برخى باشد بىآنكه او را راهى باشد به اينكه چرا از يكى دون ديگرى تقليد مىكند ، و يا اينكه تقليد اصلا جايز نباشد ، و آن مطلوب است ، و هرگاه تقليد باطل شد جز همين شيوهء نظرى باقى نمىماند ؛ و امّا منقول چنين است كه آيات و اخبار بر آن دلالت دارد : امّا آيات ، ( يكى ) اين است كه مىگويد
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . »
( نحل ، 16 / آيهء 125 ) ، و شكّ نيست كه مراد او به حكمت ، دعوت به برهان و حجّت است ، چه دعوت به حجّت و برهان به سوى خداى تعالى امرى است كه بايد انجام شود ، و اينكه مىگويد
« وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
مراد از آن مجادله در فروع شرع نيست ، زيرا كسى كه نبوّت او را انكار كند فرو رفتن با او در فروع شرع فايدهيى ندارد ، و حال آنكه هر كس نبوّت او را اثبات كند در فروع با او مخالفت نمىورزد . پس دانستيم كه اين جدال در توحيد و نبوّت بوده ، و به جدال در آن امر شده است ، وانگهى ما مأمور به پيروى آن حضرت ( ص ) هستيم ، چه مىگويد
« فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
( آل عمران ، 3 / آيهء 31 ) و بازمىگويد
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ »
( احزاب ، 33 / آيهء 21 ) پس مأمور بودن ما بدين جدال واجب است ؛ ( دوم ) اين است كه خداى تعالى مىگويد
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ »
( حجّ ، 22 / آيهء 3 ) ، كه در آن كسى را كه دربارهء خدا بىدانش مجادله مىكند مىنكوهد ، و اين اقتضاى آن مىكند كه جدال كنندهء با دانش ستوده باشد ، و نيز خداى تعالى به « نظر » دستور مىدهد و مىگويد
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ »
( نساء ، 4 / آيهء 82 ) ،
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ »
( غاشيه ، 88 / آيهء 17 ) ،
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ »
( فصّلت ، 41 / آيهء 53 ) ،
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
( رعد ، 13 / آيهء 41 ) ،
« قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
( يونس ، 10 / آيهء 101 ) ،
« أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
( اعراف ، 7 / آيهء 185 ) ؛ ( چهارم ) اين است كه خداى تعالى تفكّر را در معرض مدح ياد مىكند و مىگويد
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
( آل عمران ، 3 / آيهء 190 ) :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ »
( نور ، 24 / آيهء 179 ) ،
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
( طه ، 20 / آيهء 54 ) . و همو معرضان را نكوهش مىكند و مىگويد
« وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ »
( يوسف ، 12 / آيهء 105 ) ، و مىگويد
« لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها »
( اعراف ، 7 / آيهء 179 ) ؛ ( پنجم ) اينكه