الركن الثالث : ظاهرة الوضع وأسبابها وتطبيقاتها في دنيا الحديث والمحدّثين .
ويذكر فريد هنا سبعة أسباب لوضع الحديث ، والمهم ملاحظة أمثلته ، نوجزها على الشكل التالي :
السبب الأوّل : الخلاف السياسي « 1 » .
السبب الثاني : التعصّب والانحياز القومي ، والمذهبي ، والمناطقي ، وهنا تظهر روايات العرب ، والعجم ، وخواص البلاد ، والمدن و . . . « 2 » .
السبب الثالث : اختلاط المسلمين بالأجانب ودخول الفلسفة الثقافة الإسلامية ، وهنا يذكر فريد جملة أمثلة هي : أحاديث تفسير قصص القرآن ، وأسرار الخلق والكون ، وأحاديث التناسخ ، وأحاديث أبدية وعدم أبدية عذاب النار ، وأحاديث قدم العالم وحدوثه ، وأحاديث القضاء والقدر ، وأحاديث تحريف القرآن ، وروايات كيفية المعراج ، وأخبار الرجعة ، وروايات التجسيم والتشبيه و . . « 3 » .
السبب الرابع : ظهور فرقة الزنادقة وهدفها في تخريب الإسلام « 4 » .
السبب الخامس : التقرّب للخلفاء ، ونيل المكانة الاجتماعية « 5 » .
السبب السادس : الارتزاق وكسب الأموال « 6 » .
السبب السابع : ترغيب وترهيب جماعات الزهد والتصوّف « 7 » .
الركن الرابع : معايير كشف الحديث الموضوع ، وهنا يذكر عبد الوهاب فريد ستة معايير ، كلّها ليست بالجديدة وهي :
1 - ركاكة التعبير أو المعنى . 2 - مخالفة العقل . 3 - مخالفة القرآن ، ويعتبره مهمّا جدا . 4 - مخالفة السنّة المتواترة أو الإجماع القطعي . 5 - ما تكثر الدواعي إلى نقله ولم ينقله سوى عدد محدود . 6 - ترتيب الخبر ثوابا عظيما أو عقابا أليما على أمر بسيط جدا « 8 » .
ويخلص عبد الوهاب فريد إلى القول باستحالة وجود حديث متواتر في غير
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه : 56 - 70 .
( 2 ) - المصدر نفسه : 71 - 79 .
( 3 ) - المصدر نفسه : 70 - 96 .
( 4 ) - المصدر نفسه : 96 - 97 .
( 5 ) - المصدر نفسه : 97 - 98 .
( 6 ) - المصدر نفسه : 98 .
( 7 ) - المصدر نفسه : 98 - 101 .
( 8 ) - المصدر نفسه : 101 - 104 .