و . . ، وقد جاء وصف القرآن نفسه بذلك في خمسين موضعا منه ، منها : الرعد : 1 ، وهود :
17 و . . « 1 » .
11 - النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم - بنصّ القرآن - مبلّغ في 13 آية ، والتبليغ يساوق اليقين ، وإلّا لم يعمل بدوره « 2 » .
12 - القرآن يشهد على بقاء الإسلام في موضعين منه ، وحجية الظن تعني استبدال الإسلام بظنون الفقهاء « 3 » .
13 - القرآن ينصّ على كمال الدين وتمامه ، والظن يغاير ذلك « 4 » .
14 - الظنّ يضادّ الهداية ، التي تعني إراءة الطريق ، والقرآن ينصّ عليها في 20 موضعا ، منها : الليل : 12 ، والإنسان : 3 ، و . . « 5 » .
15 - القرآن نصّ على الحكمة التي تعني الصواب ولعلم دون الظن في 12 موضعا ، منها : آل عمران : 164 ، والجمعة : 2 و . . « 6 » .
16 - القرآن ينصّ على انحصار الحكم باللّه ، سبحانه في ثلاثة مواضع ، منها :
الشورى : 10 ، والأنعام : 57 و . . والظن يخالف هذا الانحصار « 7 » ، بل القول بحجية الظن توجب جعل الشريك للّه سبحانه في الحكم والتشريع « 8 » .
17 - القرآن يتحدّث عن النور في ثمانية مواضع ، منها : إبراهيم : 1 ، وفاطر : 20 و . . والنور يعني العلم ، لا الظنّ ولا الوهم ، إذ النور هو الظاهر في نفسه المظهر لغيره « 9 » .
18 - القرآن ينصّ على النهي عن تحريم الحلال وتحليل الحرام ، والعمل بالظن يفضي إلى ذلك « 10 » . وهذه الفكرة هي الشبهة المعروفة في أصول الفقه بشبهة ابن قبة الرازي ، التي أشرنا إليها سابقا ، ولعلّه لأجلها حكم الأصفهاني بأنّ العقل لا يجيز اتّباع غير العلم « 11 » .
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه : 26 - 30 .
( 2 ) - المصدر نفسه : 30 - 32 .
( 3 ) - المصدر نفسه : 32 - 35 .
( 4 ) - المصدر نفسه : 35 .
( 5 ) - المصدر نفسه : 36 - 38 .
( 6 ) - المصدر نفسه : 39 - 41 .
( 7 ) - المصدر نفسه : 46 - 47 .
( 8 ) - المصدر نفسه : 26 .
( 9 ) - المصدر نفسه : 47 - 48 .
( 10 ) - المصدر نفسه : 48 - 50 .
( 11 ) - المصدر نفسه : 137 .