وغيرها من المصادر ، بل يحتمل نقله عن رجال البرقي قويّاً ؛ لاتحاد الغرض وتشابه المعطيات .
8 - 4 - رجال الطوسي ومعضلة ( الباب الثالث عشر )
الباب الأخير من هذا الكتاب ، عنونه المؤلِّف ب - « من لم يروِ عن واحدٍ من الأئمة عليهم السلام » ، وقد خصّصه - كما صرّح في المقدمة - : « . . ثم أذكر بعد ذلك من تأخّر زمانه من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يروِ عنهم » « 1 » ، وذكر فيه أكثر من 500 شخصية من المفترض - بحسب ما حدّده - أن يكون هؤلاء إما متأخّرون زماناً عن عصر الأئمّة أو أنّهم عاصروا أحدهم أو بعضهم ولكنهم لم يرووا شيئاً عنه .
وقد توقّف علماء الرجال والجرح والتعديل كثيراً عند هذا الباب ؛ لأنهم وجدوا بعض المدرَجين فيه قد ادرجوا في أبواب أخَر سابقة وعددهم بالعشرات ؛ فتساءلوا : لماذا أدرج الطوسي بعض الأسماء التي ذكرها سابقاً في هذا الباب ، أعني الباب الثالث عشر ؟ ! ولعلّ أوّل من أثار هذه القضيّة هو ابن داود الحلّي .
ومن نماذج هذا التكرار ما يلي :
أ - بكر بن محمد الأزدي ، عدّه في أصحاب الصادق « 2 » ، وفي أصحاب الكاظم مرّة أخرى « 3 » ، وثالثة في أصحاب الرضا « 4 » ، ومع ذلك عدّه أيضاً في باب من لم يروِ عنهم « 5 » .
ب - ثابت بن شريح ، عدّه في أصحاب الصادق « 6 » ، وفي باب من لم يروِ عنهم « 7 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه : 170 .
( 3 ) المصدر نفسه : 333 .
( 4 ) المصدر نفسه : 353 .
( 5 ) المصدر نفسه : 417 .
( 6 ) المصدر نفسه : 174 .
( 7 ) المصدر نفسه : 418 .